recent
أخبار ساخنة

رقصة الهوي...... للدكتور. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

رقصة الهوى

تطلب رقصة الهوى...  
فلتعلم أن قلبك لا يُشترى...  
طلبك مرفوض، فالعشق أقدار...  
صورتك تتلألأ في دمي...  
أصبحت لي نبضات وأسرار...  
حبك عشقت فيه كل الألوان...  
بلا قناع، فالحب يجمع الأنهار.  
هيامه روح...  
وبين العاشقين انصهار...  
نعيش لحظات عشق...  
تتراقص فيها الأزهار.  
عبيرها يملأ الأرض والسماء...  
في فلك يجمعنا أسرار...  
فضاء يزخرفه الشعراء...  
دواوين تنطلق في الأقطار.  
عشقنا قد خط التاريخ...  
بصدق اللقاء...  
مدارنا قلوب تحلق...  
في الآفاق بلا انكسار.  
سعادتنا ترفرف كالعصافير...  
تغني للحب في كل الأرجاء.  
طيفك ضوء شمس يخترق...  
حجب الليل ويعيد الأمل.  
عزفت أنغام الهوى...  
أساس البقاء...  
حبيبي العمر، أنت القمر...  
تحتاج من ضوء الشمس شعاع.  
تطلب رقصة الهوى...  
كيف أودع عالماً أعطاني...  
أحلاماً بلا انطفاء؟  
أمنية أتمناها علو السماء...  
سيمفونية عشق تُنطق...  
نحن للحب ارتقاء.  
هيام العشق وداد نذوب...  
بالأحضان نعيش...  
رقصة ذكرياتنا مستقبل...  
تشهد أن الحب لنا ولغيرنا نور.  
نحن من علمنا العشاق...  
نحن من كتبنا قصائد الهوى...  
نحن روح صادقة لأحلام...  
البسطاء، نقاء في كل الأرجاء.  
أمير يمسك بيدي...  
يمنحني الأمان...  
تطلب مني الوداع...  
أتريد ذبحي؟ فاعلم...  
أن الطير يرقص مذبوحاً...  
بلا أمل، ولكن بحب لا يُنسى.

تسألني عن الفراق...  
وكيف أودع شمس الأمان...  
أقول لك، رغم البعد...  
يبقى حبك في وجداني زهرًا وريحان.  
صوتك همس في أذني...  
يعود بي إلى كل الأزمان...  
أعزف على أوتار قلبي...  
وأرسمك في كل الألوان.  
أنتِ حلمي، أنتِ أمل...  
تضيء لي دروب الجراح...  
أبحث في عينيك عن غدي...  
وأرى فيك كل البهاء.  
تطلب رقصة الوداع...  
كيف أتركك، كيف أُفارق...  
وأنتِ في كل نبضة...  
أنتِ في كل الأحاديث والأشعار.  
إذا كانت الأيام قاسية...  
فحبنا سيتحدى كل الأقدار...  
أنتِ لي الحياة، أنتِ الأمل...  
يا زهرة في بستان العشق.  
فليكن الفراق قصيرًا...  
ولتبقَ الذكريات في كل الأركان...  
فكل لحظة قضيناها...  
هي أغنية في فجر الأزمان.  
تطلب رقصة الهوى...  
فلتعلم أن قلبي لا يُنسى...  
سأرقص في ظلال ذكراك...  
حتى يشرق الفجر من جديد.  
فالحب لا يُنسى، بل يُخلد...  
في كل لحظة، في كل مكان...  
أنتِ شغفي، أنتِ روحي...  
وفي كل وداع، أراكِ من جديد.

فلتعزف الألحان في القلب...  
ولتمتلئ الأجواء بالأسرار،  
أنتِ نجم في سماء العمر...  
تضيئين لي دروب الأقدار.  
أحلامنا تنسج في الفضاء...  
قصص عشق لا تنتهي،  
رغم المسافات والبعاد...  
يبقى حبك في دمي يجري.  
تطلب رقصة الوداع...  
لكن روحي لن تتركك أبدًا،  
فكلما غاب وجهك عني...  
أراك في كل لحظة، في كل سطر.  
هيام العشق في كل الوجوه...  
تتجلى في عينيك، في الابتسامات،  
كالورود التي تفتحت في الربيع...  
تتراقص في نسيم الحياة.  
أنتِ لي دواء الجراح...  
وفي حبك أجد السكينة،  
فكيف أنساك، وكيف أعود...  
إلى عالم بلاك، بلا حنين؟  
تطلب رقصة الهوى...  
فلتعلم أن قلبي هو ملكك،  
سأرقص مع ذكراك في كل زمان...  
وأكتب قصائد عشق لا تُنسى.  
لنجعل من الفراق بداية...  
لنحتفل بحبنا في كل الأرجاء،  
فالأرواح تلتقي في الفضاء...  
وتبقى الذكريات حكاية.  
تطلب رقصة الوداع...  
لكنني أراك في كل الألوان،  
حبنا سيبقى خالداً...  
في قصائدنا، في أحلامنا، في كل الأزمان.  
فلنرقص مع نسيم الفجر...  
ونكتب على صفحات النجوم،  
قصائد عشق لن تنتهي...  
فأنتِ حلمي، وأنتِ كل الغرام.

تطلب رقصة الوداع...  
لكن حبنا سيتحدى الزمان،  
فكلما غابت عينيك عني...  
أراك في كل لحظة، في كل مكان.  
لن أتركك في ظلال الفراق...  
فأنتِ لي نبض الحياة،  
سنرقص تحت سماء العشق...  
ونعانق كل أحلامنا في كل الوداعات.  
ستبقى ذكراك في قلبي...  
كأغنية تُهديها الأزمان،  
فالحب لا يموت، بل يتجدد...  
وسنبقى معًا، رغم كل الأحزان.  
تطلب رقصة الهوى...  
فلتعلم أن قلبي يناديك،  
وفي كل خطوة، في كل نغمة...  
سأظل أرقص معك، إلى الأبد، لا أُنسى.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي
google-playkhamsatmostaqltradent