شعر : الْإِلَهُ الصَّمَدُ..!
ِللهِ الْحَمْدُ ، مِنْ قَبْلُ ، وَمِنْ بَعْدُ
حَمْداً يَلِيقُ بِهِ وَهُوَ الْإلَهُ الْفَرْدُ
ذَاقَ النَّاسُ مَرَارَةَ ضُعْفِ إِيمَانِهِمْ
بِاللهِ ، وَنَسُوا أَنَّهُ الْإلَهُ الصَّمَدُ
يَرْجِعُ إِلَيْهِ كُلُّ مَنْ ضَاقَتْ حَالُهُ
وَاشْتَدَّ كَرْبُهُ فَلَا يُرَدُّ منهمُ أحَدُ
قَالُوا -وَقَوْلُهُمْ بَاطِلٌ-الطَّبِيعَةُ
يَئِسَتْ وَلمْ تعُدْ تُنْجِبُ وَلَا تَلِدُ
وَالْقُطْبُ الشَّمَالِيُّ ذَابَ جَلِيدُهُ
وَثُقْبٌ أَصَاب الْأوزُونَ ، لا يُسَدُّ
وَالتَّصَحُّرُ سَادَ الطَّبِيعَةَ كَعَلَامَةٍ
لِنِهَايَةٍ لِلْعَالَمِ ، تَدْنُو وَعَنَّا لَا تَبْعُدُ
كَمَا قَالُوا -وَقَوْلُهُمْ تَخْرِيصٌ- لَمْ
نَعُدْ نَجِدُ مَاءً لِلشُّرْبِ ، فَاقْتَصِدُوا
لَا تُبَذِّرُوا ثَرْوَةً نَحْنُ فِي حَاجَةٍ
إِلَيْهَا ، لَكِنْ مَنْ يَأْمُرُ ، هُوَ مَنْ يُبَدِّدُ
عَمَّ الْغَلَاءُ جَمِيعَ مَنَاحِي الْحَيَاةِ
ضَيَّقُوا الْخِنَاقَ ، عَلَى النَّاسِ وَشَدَّدُوا
فَسَفَّهَ اللهُ أحْلَامَ الْغُلَاةِ وَمَكْرَهُمْ
وَانْتَصَرِ لِضَعِيفٍ ، يَتَضَرَّعُ لِلْإلَهِ وَيَعْبُدُ
فَفَاضَتِ السَّمَاءُ رَحْمَةً بِمَاءٍ يَنْهَمِرُ
وَسَالَتْ أوْدِيَّةٌ فَيْضاً تُبَشِّرُ الْأرْضَ وَتَعِدُ !.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الخميس ٢٣ شعبان١٤٤٦ه.
موافق 12 فبراير 2026م.