ضاع العمر فيك
وما العمر الا ايام
وجروحي توسدت الانين
يؤنسها يواسيها...
فهي لا تعرف راحة المنام
ليتك تنبت في قلبي ورودا
بعطرها يحلو المقام
ليتك تهديني قلبا صافيا
يزيل عن قلبي الغمام
ليتك تمنحني صدقا
يمحو من سطوري الاثام
ليت الجليد يذوب بيننا طوعا
تذوب فيه كل الاهات والاوهام
ليتك تتذكر
كيف كان جهادي
وكم ارتقيتك على صهوة جوادي
وكم كان حبي لك
حبا غير عادي
ليتك تتذكر
كم حاربت وحاربت
ليصمد جسر الوئام
ليتك وليت سوى للاماني
فأنا هنا على وسادة الاحلام
على وسادة الاحلام
بقلم نزهة رصين. 25/11/2021