لهيب نار في كياني
شرارة من فوهة بركان
ينثرها الغضب
تحرق الأخضر واليابس
وتهدم كل السواقي
في عمري وربيعي المزهر
أقسم قلبي أمامك
أنه لن يرضى بذل
وهوان بعد الآن
هدني التلويح لك
بأن لا تبتعد عني
لأنك وحدك تسكن قلبي
ولم أنجح في اخماد نار الغيرة
التي اكتوى بها
عبثا أحاول لأنها أقوى مني
حتى إحترقتُ أنا
بِتُ يائسة كالفراشة
حتى احترقتْ اجنحتي
وتفحمت ورود الأمل
آه ... إحترقتُ
آه ... جروحي غائرة
هنا في صدري ألم
ليس له بلسم
لم أعد أعرف ماذا
جرى
غير أن القلب جريح
حتى دموعي جفت في المقل
نار احرقتني
بفعل جرم
ليس لدي فيه
ذنب
وعلى كل جسمي بصمات مُذنبة
ليدك أنتَ
لن ألومك أبدا
حقك أن تغار
أنت جزئي وأعشقه
ولِم أريد غيرك !؟
سألملم ما تبقى مني
ما أنقدته من هول الصدمة
سأهرب بعيدا
بأقل الأضرار
وسأحمل معي سِناجا لا يُغتسل
إنما يلزمني بعض الوقت
لاقتنع ان كل شيء بيننا
أصبح من الماضي
وكان الأجمل
ذكرى ... يا إلهي
كيف سأنسى !؟
أنك كنت بردا داخلي
وحصاد فصل شَبَّتْ فيه نيراني
آه ... فكيف اتحملها !؟
سأحسبها فقط نهاية حلم
أني كنت في حضن آمن
ولن أخطئ تقدير نفسي
فيما تبقى لي ...
ولو في كياني ...
لهيب و ألم
بقلمي الشاعرة الباتول العقاد
من المملكة المغربية
21/03/2022
