recent
أخبار ساخنة

..... وداعاً.... للأستاذ. علي محمد صالح مازق.


         [★]}{ وداعا }{[★] 

يُؤرقُنِي أن حُلماّ تَسربَ //فانصدَعَت أعذبُ الأُمنياتِ.

تَقَلبَ بَينَ الجوانِح وَعداً//يُشكلُ حَرفِي ويُثرِي حياتِي.

وَينسابُ فوقَ شفاه المحبينَ//إيماءَةَ الأعينِ الحَالمَاتِ.

مَدَدتُ لهُ كف مُستأنِس//ولكنَه فرَ دُونَ التِفاتِ.

تَسربَ بينَ الأصابِعِ وَهماً//بِهِ وَلعُ الأنفُسِ الشاعراتِ.

وحَلق مثلَ خيالٍ تَثَنىَ//لِحَسناءَ تلهو بمن قالَ: هاتِ.

كأنَ بِهِ سر تلك المسَاءَاتِ//قد ذَابَ وَجداً بِعينَي مُهاةِ.

بِلَيلينِ،،ليلٍ طوَى حُزنهُ//وآخرَ مًستغرقٍ فِي سُباتِ.

أحاطاهُ كالبحرِ فَأنتابهُ//دُوار،، ولم يَدرِ دَربَ النجَاةِ.

تُشاغِلنِي نزواتُ العبيرِ//تُثيرُ جُنُوني وتُغوٍي صَلاِتِي.

تُبعثِرنِي خلفَها ها هُنا//نداء،، وتُلغِي هُناكَ التِفاتِي.

ويُؤلمِني إن نطقتُ وَدَاعاً// لكلُ أمانِي والأمسِيَاتِ.

وحِينَ أحِسُ بأنكِ تنسينَ //أعذب مَا مر بِي يافتاتِي.

وأن الذي نَسجَتهُ الأحاسيسُ//ينهارُ من نَزَقٍ وأنفِلاتِ.

الملِمُ حُزنِي وأسعَى بهِ //إلى حيثُ تَحضُنُهُ ذِكرياتِي.
**********************************
خرجت مسرعا ..  فلحقت بي الطبيبة وقالت لي : -

🦋]{ سيظل }[🦋]

يظل اشتياقي لكُم في المآقي//وإن عَزَّ  عِندي سلامُ الفِراقِ .

فلا لاتقولواْ لقلبي  وداعاً//وقولواْ قريباً  يحينُ التلاقي.

ولاشيءَ صعَبُ كبُعدِي عَنكُمْ//كأنَّ خُطايا تَشُدُّ وِثاقي.

صَداكُم  غلاكُم يداكُم  دُعاكُمْ//قريبينَ مِنِّي  وهُم مِن رفاقي.

💕💕💕💕💕💕💕💕
************************************
علي محمد صالح مازق .. ليبيا .
google-playkhamsatmostaqltradent