[★]}{ وداعا }{[★]
يُؤرقُنِي أن حُلماّ تَسربَ //فانصدَعَت أعذبُ الأُمنياتِ.
تَقَلبَ بَينَ الجوانِح وَعداً//يُشكلُ حَرفِي ويُثرِي حياتِي.
وَينسابُ فوقَ شفاه المحبينَ//إيماءَةَ الأعينِ الحَالمَاتِ.
مَدَدتُ لهُ كف مُستأنِس//ولكنَه فرَ دُونَ التِفاتِ.
تَسربَ بينَ الأصابِعِ وَهماً//بِهِ وَلعُ الأنفُسِ الشاعراتِ.
وحَلق مثلَ خيالٍ تَثَنىَ//لِحَسناءَ تلهو بمن قالَ: هاتِ.
كأنَ بِهِ سر تلك المسَاءَاتِ//قد ذَابَ وَجداً بِعينَي مُهاةِ.
بِلَيلينِ،،ليلٍ طوَى حُزنهُ//وآخرَ مًستغرقٍ فِي سُباتِ.
أحاطاهُ كالبحرِ فَأنتابهُ//دُوار،، ولم يَدرِ دَربَ النجَاةِ.
تُشاغِلنِي نزواتُ العبيرِ//تُثيرُ جُنُوني وتُغوٍي صَلاِتِي.
تُبعثِرنِي خلفَها ها هُنا//نداء،، وتُلغِي هُناكَ التِفاتِي.
ويُؤلمِني إن نطقتُ وَدَاعاً// لكلُ أمانِي والأمسِيَاتِ.
وحِينَ أحِسُ بأنكِ تنسينَ //أعذب مَا مر بِي يافتاتِي.
وأن الذي نَسجَتهُ الأحاسيسُ//ينهارُ من نَزَقٍ وأنفِلاتِ.
الملِمُ حُزنِي وأسعَى بهِ //إلى حيثُ تَحضُنُهُ ذِكرياتِي.
**********************************
خرجت مسرعا .. فلحقت بي الطبيبة وقالت لي : -
🦋]{ سيظل }[🦋]
يظل اشتياقي لكُم في المآقي//وإن عَزَّ عِندي سلامُ الفِراقِ .
فلا لاتقولواْ لقلبي وداعاً//وقولواْ قريباً يحينُ التلاقي.
ولاشيءَ صعَبُ كبُعدِي عَنكُمْ//كأنَّ خُطايا تَشُدُّ وِثاقي.
صَداكُم غلاكُم يداكُم دُعاكُمْ//قريبينَ مِنِّي وهُم مِن رفاقي.
💕💕💕💕💕💕💕💕
************************************
علي محمد صالح مازق .. ليبيا .