recent
أخبار ساخنة

وكأنني لم أعد أطيق إنتظارا... للأستاذ. فاضل العبدلي

وكأنني ... 
لم أعد أطيق أنتظارا ..
فساعتي الأن قد تشير إلي الصفر مجددا ..
وأحاسيسي ..
ك قطعه فحم متجمدة .... بليل أيلول ..
فأشعليها ..
بأناملك ..
وبعض من سقيا الشعور ..
وأشعلي .... لهيب الشوق بين أنفاسي ..
أحرقي سفني ..
أحزاني ..
مدني ..
فقط لساعه ..
ساعتان ..
وكما شئتي ..
وشاءت دقات الساعات بيننا أن تشتعل ..
فالعالم يا سيدتي ..
يعاني من عصر جليدي منتظر ..
فخبئيني من حينها تحت جلدك ..
إلي أن تقوم الساعة ..

فاضل العبدلي //..
google-playkhamsatmostaqltradent