recent
أخبار ساخنة

.. دون وداع .. للأستاذ. فاضل العبدلي

دون وداع ...

وكأنما أفتقد ظلي ...
دون وداع ...
كنت أخاف من غيابي ..
وكأنما ذاك الفأس الذي أجتثني من أرضك ..
قد خلق من نفس الذراع ..
دون وداع ...
وتشعرين بكل الضعف ..
وأنا العاجز عن أحتضانك ..
فكل ضلوعي جراح ..
دون وداع ...
وأخيب ظنك بأن أنتظر بمركبك ..
ك نورس يلفظ أخر أنفاسه فوق الشراع ..
دون وداع ...
والعين تدمي ... بلا أنقطاع ..
والروح تشتاق رغما عني ..
والنبض يتسارع بلا إنقطاع ..
دون وداع ...
وأوصيك خيرا بغصن أحزاني الطويله ..
لربما يتنسنى لي التسلق إليك كل مساء ..
أحمل على كتفي قلبي الممتلئ بالفقد ..
وأزهار كنت يوما تعشقينها ..
وعصفور يغرد كچيتار بلا أوتار ..
دون وداع ...

فاضل العبدلي //..
google-playkhamsatmostaqltradent