خير أجناد الأرض
الشاعر/ أحمد عبد المقصود أحمد حسانين
سيوفُ الحقِّ يحدوها النَّجاحُ /
أسنَّتُها العزيمةُ و الكفاحُ
ظلامُ الليلِ يهربُ إذ يراها /
فيشرقُ من توهُّجِها الصَّباحُ
تُرافِقُها بطولاتٌ و بُشْرى /
تُسجِلُها المدافِعُ والرماحُ
لأبناء الكنانةِ كُلُّ نصرٍ /
وللأعداء ما يقضي النُّواحُ
أصابتهُمْ عزيمة أهل مصرٍ /
فكلّلَ خزيهُم فيها الجراحُ !
( ٢)
فراعنةٌ إذا هَمُّوا أجادوا /
لهم فى كل نائبةٍ سلاحُ !
فرمسيسٌ يُطارِدُ من عداهُ /
فإن فرّوا يُصاغُ له الجناحُ !
ورسْلُ الشرِ لاقوا شرَّ حتفٍ /
وأفناهم عن القدس صلاح !
وهولاكو يسومُ الكونَ قهراً /
ويُطْغيهِ التّكبُّرُ والجماحُ !
وتَهْوي بين فكَّيهِ البلادُ /
فكلُّ القتلِ والخزي مباحُ !
وليسَ لهُ سوى سهم الكنانة /
وخيرُ الجُنْدِ بالتكبير صاحوا !!
فجيش البغي مخذولٌ و مُلْقى !/
وقد ضاقت بقتلاه البطاحُ !
( ٣)
وكمْ كانت كتائبنُا تصولُ /
لها النَّصرُ غدوٌّ أو رواحُ
ومن عجبٍ وهم خيرُالجنود/
دروعُهمُ الفضيلة والسماحُ !
فما قصدوا العداء ولا انتووه /
ولا يطغيهموا قدرٌ مُتاحُ !
كذا قالتْ تواريُخُ القُدامى /
وقد صدقت أحاديثٌ صحاحُ
فدعْ عنْكَ( طرمباً ) أو سواهُ /
فليسَ الطودُ تؤذيه الرِّياحُ
تصونُ أسودُنا( أبداً ) حمانا /
ولا يؤذي شوامخنا نباحُ !!!