"أصداء العشق"
علني أراكِ في ضوء القمرِ،
وأهمسُ للشوقِ بعباراتِ الحبِّ
وأمضي إليكِ كنسيمِ الصباحِ
يعانقُ الوردَ في حديقةِ القلبِ
أيا امرأةً من حلمِ الفجرِ،
تسللتِ إلى عمقِ الذاكرةِ
وأزهرتِ في صدري ألواناً
تُعانقُ كلَّ ما هو عابرٌ
تعالي إليَّ ففي عينيكِ سرُّ الندى، ولحنُ الأملِ
وفي نبرة صوتكِ صدى الشوقِ،
ونسيمُ الفصولِ الهادئِ
أنا عاشقٌ يلفُّهُ الحنينُ،
يسيرُ نحوكِ كفراشةٍ
فهل تغفرينَ لي جنونَ الولهِ،
وهل تمنحينَ القلبَ ما يشاءَ
علني أراكِ في غفوةِ الليلِ،
وأنسجُ من نجومِكِ حكاياتِ
وأمضي إليكِ كالعطرِ
الذي يفوحُ من زهورِ الأوقاتِ
أيا امرأةً تنسجُ الأحلامَ
من خيوطِ الفجرِ المضيءِ
وأنتِ في قلبي شجرةُ
عشقٍ تُزهرُ في كلِّ حينٍ
تعالي إليَّ ففي لمسةِ يديكِ
دفءُ الأملِ، وسرُّ الحياةِ
وفي ضحكتكِ نغمُ الطيورِ،
وسحرُ السماءِ الواسعةِ
أنا شاعرٌ يسكنُ عينيكِ،
أرحلُ نحوكِ في كلِّ لحظةٍ
فهل تُعطينَني وعدَ البقاءِ،
وهل تمنحينَ القلبَ ما يشاءَ
علني أراكِ في زهرِ الربيعِ،
وأحفظُ من عينيكِ أسرارَ
وأمضي إليكِ كالموجِ الذي
ينسابُ برفقٍ نحو الشواطئِ الأحرارِ
أيا نجمةً تضيءُ عتمةَ ليلي،
وتمنحيني شعورَ السعادةِ
وأنتِ في قلبي سحرُ اللحظاتِ،
ونبضُ الحبِّ الذي لا ينتهي
تعالي إليَّ ففي عينيكِ بريقُ الفجرِ، وأغاني الأملِ
وفي صوتكِ همساتٌ من الماضي، توقظُ في روحي شغفَ الدهرِ
أنا عاشقٌ يعيشُ في عالَمِكِ،
أستمدُّ من وجودكِ قوتي
فهل تقبلينَ غرامي،
وهل تمنحينَ القلبَ فرصةً جديدةً؟
علني أراكِ في خيالِ المساءِ،
وأنا أكتبُ من مشاعري أغاني
وأمضي إليكِ كنسمةٍ تحملُ عطرَ الوردِ في صباحاتِ الأماني
أيا زهرةً تنبتُ في وجداني،
وتلوني أيامي بألوانِ
وأنتِ في قلبي لحنُ الحياةِ،
ورسمُ الفرحِ في كلِّ مكانِ
تعالي إليَّ ففي لمساتِكِ سحرُ الفصولِ، ودفءُ اللقاءِ
وفي همساتِكِ سرُّ المعاني،
يُعيدُ لي العمرَ والذكرياتِ
أنا عاشقٌ يتنقلُ بينَ أحضانِكِ،
أستمدُّ من عينيكِ النورَ
فهل تُعطينَني فرصةَ البقاءِ،
وهل تمنحينَ القلبَ كلَّ النورِ؟
علني أراكِ في ضوءِ الشفقِ،
وأرسمُ من خيالكِ ألوانَ الأملِ
وأمضي إليكِ كالشمسِ التي تشرقُ، تُضيءُ دروبي في كلِّ جيلِ
أيا لحنَ الحياةِ في صدري،
ونبضَ الفرحِ في كلِّ أغنيةٍ
وأنتِ في عينيَّ سحرُ الأزمانِ،
وجمالُ اللحظاتِ الرقيقةِ
تعالي إليَّ ففي صوتِكِ نغمٌ
يُحلقُ في سماءِ السعادةِ
وفي لمستكِ سرُّ الهدوءِ،
يُعيدُ إليَّ روحي وحياتي
أنا عاشقٌ أسيرُ في دروبِكِ،
أبحثُ عن دفءِ الأعيادِ
فهل تُهدينَني شغفَ البقاءِ،
وهل تمنحينَ القلبَ كلَّ الوعودِ؟
علني أراكِ في زهرِ الفجرِ،
أستشعرُ من بينِ أحلامِكِ نورًا
وأمضي إليكِ كالغيمِ الذي
يحملُ بشائرَ الفرحِ في كلِّ دورٍ
أيا روحَ الندى في عيني،
وبسمةَ الحياةِ في كلِّ حينٍ
وأنتِ في قلبي شجرةُ عشقٍ،
تظللني بحبِّكِ الرفيعِ
تعالي إليَّ ففي أنفاسي لحنُ الأملِ، ونبضُ الوجودِ
وفي لمساتِكِ سحرُ الفصولِ،
يُنعشُ روحي بحبِّ العهودِ
أنا عاشقٌ أسيرُ في دروبِكِ،
أُحلقُ بينَ جنباتِ السماءِ
فهل تُعطينَني وعدَ البقاءِ،
وهل تمنحينَ القلبَ كلَّ الرجاءِ؟
علني أراكِ في أحلامِ الليلِ،
أستمدُّ من عينيكِ ضياءَ
وأمضي إليكِ كالنهرِ الذي يجري، ينسابُ برفقٍ نحوَ الأرجاءَ
أيا ملاكَ الروحِ في حنايا القلبِ،
وعطرَ الذكرياتِ الجميلةِ
وأنتِ في كلِّ لحظةٍ نورٌ يُضيءُ،
يغازلُ الفؤادَ بالحنينَ
تعالي إليَّ ففي حكاياتِنا
سحرٌ يكتبُ تاريخَ العشقِ
وفي حضنكِ أجدُ الأمانَ،
ونجومَ السماءِ تراقصُ أرواحَنا
أنا عاشقٌ أعيشُ في عالمِكِ،
أُحلقُ في فضاءِ الأحلامِ
فهل تكونينَ لي ملاذًا،
وهل تمنحينَ القلبَ كلَّ السلامِ؟
علني أراكِ في أصداءِ الليلِ،
حيثُ تتراقصُ النجومُ في السماءَ
وأمضي إليكِ كسرابِ الأماني،
يُضيءُ دربي في كلِّ خطايا
أيا حلمَ العمرِ في ليالي الهوى،
ونسيمَ الحبِّ في كلِّ شتاءَ
وأنتِ في قلبي لحنٌ يغني،
يسكنُ الروحَ كأجملِ أغنيةٍ
تعالي إليَّ ففي عينيكِ
سحرٌ يُعيدُ لي زمنَ الطفولةِ
وفي لمساتِكِ دفءٌ يُشعلُ،
نارَ الشوقِ في كلِّ فصولِ الحياةِ
أنا عاشقٌ أعيشُ بينَ همساتِكِ،
أُحلقُ في عوالمِ الأحلامِ
فهل تُهدينَني شغفَ اللقاءِ،
وهل تمنحينَ القلبَ كلَّ الإلهامِ؟
بقلمي الشريف د. حسن ذياب