"رحلة الوجدان"
في مجالس الحب، أمانات تنسج،
وأحاديث القلب، كالأصداء تتردد.
يا من أراك في كل زوايا روحي،
أنت النور في ليلي، وأنا لك أُعَد.
تتراقص الأحاديث بيننا كالأحلام،
وفي عيونك أرى عالماً من الأوهام.
لا مكان للنميمة، فقلوبنا طاهرة،
وكل سرٍ بيننا، أمانة تبقى خالدة.
أمشي معك في دروب الأمل،
تحت سماء لا تعرف غير الجمال.
كل لحظة معك، كنسمة رقيقة،
تسكن الروح، وتغسل كل آلام.
فدعينا نعيش في عالم من الحب،
ننسى الخلافات، ونقضي ليالينا سُكرى.
فالعلاقة بيننا كالنجم في السماء،
تضيء الدرب،
وتنشر الأمل في كل عتمة.
يا حبيبي، دعنا نحافظ على الأمانات،
في مجالسنا، حيث الأحاديث مُلهمة.
فلنتحد معاً، ضد كل ما يؤذي،
فالحب أسمى من كل ما يُقال.
في عينيك أسرار الكون تتجلى،
وفي لمسة يدك، أحلامي تحلق.
كل كلمة منك، كنسمة عذبة،
تسري في قلبي، وتزرع فيه الأمل.
دعنا نرسم على جدران الزمن،
لوحات حبٍّ لا تُنسى، ولا تُمحى.
فكل لحظة معك، كحكاية سحرية،
تأخذني بعيدًا، إلى عالمٍ مُشرق.
أنت الورد الذي يزهر في دربي،
ورائحة عطره، تعطر أيامي.
فلنُحافظ على شغفنا، كنجوم الليل،
تضيء دروبنا، وتُسعد أحلامنا.
فالحب زهرة، تحتاج إلى رعاية،
فلنُسقيها بصدق، ولنُحافظ على العهد.
معك، أجد الحياة تُشرق من جديد،
وأحلامنا تتراقص،
كالفراشات في الورد.
في شمس الغرام، تشرق الأماني،
وأنا بين ذراعيك، أجد كل المعاني.
كل همسة تُوقظ أشواق القلب،
كأننا في حلمٍ، حيث لا توجد أزمان.
أنت نجم الليل، يُضيء دربي،
وفي عينيك أرى ما لا تُخبره الألسن.
حكايات عشقٍ، تُروى بين السطور،
تسكن الروح، وتُشعل النار في السكون.
دعني أكتب اسمك على جدران قلبي،
فكل حرفٍ يدق، كنبضٍ يُحيي الأمل.
معك، الزمن يتوقف، والأيام تُزهر،
أنت القصيدة التي تُلهمني في الفجر
فلنُحافظ على هذا الحب، كسرٍ ثمين،
لا تزعزعه كلماتٌ تُقال بلا تفكير.
أنت الأمان، في عالمٍ مليء بالضباب،
وفي حضنك أجد سكينتي وهدوئي.
فالحياة بدونك، كغيمة بائسة،
ولكن معك،
أُشرق كالشمس بعد العواصف.
لنمضي معًا، في درب العشق،
لنجعل من كل لحظة، ذكرى لا تُنسى.
في قلب الليل، تنبض الأماني،
وأنت معي، أعيش أجمل المعاني.
كأن القمر يشهد على حبنا،
ويغني للنجوم، في صمتٍ وهدوء.
كل نظرة منك، تُحرك الأشواق،
كأنها رياحٌ تهب في الأرجاء.
أنت الحلم الذي لا ينتهي،
وفي عينيك، أرى كل الأمل.
دعنا نكتب قصة عشقٍ خالدة،
حيث لا مكان للخوف والندم.
معك، أرى الحياة تنبض بالألوان،
وتتراقص الأحلام كأوراق الشجر.
فالحب بيننا، كزهرة نادرة،
تحتاج إلى رعاية، لتزدهر في الربيع.
فلنستمر في هذا الدرب معًا،
ونجعل من الأيام لحظاتٍ جميلة.
وفي عيونك، أرى بحارَ العشق،
تُبحر بي نحو آفاقٍ غامرة.
كل لحظة معك، كنزٌ لا يُقدَّر،
وفي قلبك، أجد سعادتي المُنتظَرة.
دعنا نُحلق فوق سحاب الأحلام،
نرسم المستقبل بألوانٍ مبهجة.
فلا شيء يفرقنا، لا عواصف ولا أقدار،
معك، أعيش أروع حكايةٍ وأجمل سفر.
أنت الحكاية التي تُكتب في النجوم،
وفي كل نبضة، يكتب القدر.
فدعني أكون لك، كما أنت لي،
نحن روحٌ واحدة، لا تعرف الفرقة.
فلنزرع حبنا بين الزهور،
ونُحلق في سماءٍ لا تعرف الظلام.
معك، أجد نفسي، وكأنني أُولد،
فالحبُ هو الحياة، وهو أجمل مقام.
فدعنا نكتب تاريخًا من الفرح،
حيث الأمل يزهر في كل مكان.
كلماتنا تُنسج من خيوط العشق،
وكل لحظةٍ تُصبح أسطورةً في الزمان.
أنت الحلم الذي يجوب في خيالي،
كالنسيم العليل في صباحٍ مشمس.
معك، أرى الدنيا بألوانها الزاهية،
وأتمنى أن تبقى في قلبي مُشرق.
فلنحافظ على هذا الحب كالأمانات،
في مجالسنا، نروي أحلى الحكايات.
فالعلاقات، كالنجم في السماء،
تتألق بصدق، وتُشعل كل الذكريات.
أنت لي، وأنا لك، كروحٍ واحدة،
نُحلق معًا في سماءٍ بلا حدود.
فالحب هو القصة التي لا تنتهي،
وفي قلبك،
أجد كل ما أحتاجه من وجود.
وفي أحضانك، أجد سكون الليل،
كأننا نرقص تحت ضوء القمر.
كل لحظة قريبة، ترويها الأقدار،
تُشعل في قلوبنا نارًا لا ينطفئ.
دعنا نبني قصورًا من الأحلام،
حيث لا مكان للحزن والآلام.
نزرع الحب في كل زاوية،
ونحصد السعادة كثمارٍ في البستان.
أنت الرفيق في كل دربٍ مشمس،
وفي الأوقات الصعبة، تكون الأمل.
دعنا نُسطر ذكرياتنا بالحب،
فكل لحظة معك، هي كنزٌ لا يعاد.
فالحياة معك، رحلةٌ ساحرة،
تُبحر بنا نحو آفاقٍ جديدة.
فلنجعل من كل يومٍ مناسبة،
تُعيد لنا الفرح، وتُغني القلوب.
وفي كل لمسة، أجد سحر الحياة،
كأننا نكتب قصائد من نور.
تتراقص الأحلام كالفراشات،
تسكن الأزهار، وتغني للسرور.
أنت الأمل الذي لا ينطفئ،
وفي عينيك أرى كل الألوان.
دعنا نرسم مستقبلًا مشرقًا،
حيث يزهر الحب،
ويعيش في الأذهان.
كلماتنا تتشابك كخيوط الشمس،
تُضيء دروبنا في كل سكون.
فلنصدح بأناشيد العشق،
ونجعل من الحياة لحنًا مفعمًا بالحنان.
فالحب هو الطريق الذي نسلكه،
وكلماتنا هي النور في العتمة.
دعنا نُبحر في بحر الأماني،
فمعك، أعيش أجمل لحظات العمر.
وفي كل نفحة، أستشعر دفء قلبك،
كأنني أعيش في عالمٍ من الحلم.
كل لحظة معك، كنزٌ لا يُنسى،
تُضيء ليلي، وتُغني لي كل الألم.
دعنا نُحلق في سماء العشق،
نرسم نجومًا تضيء ليالينا.
فكل كلمة تُقال، كعطرٍ ناعم،
تسكن الروح، وتُشعل كل شغفٍ فيها.
أنت الأمان في بحرٍ من المتاعب،
وفي ضحكتك، أجد كل السعادة.
دعنا نُجدد عشقنا كل يوم،
فالحب بيننا هو أجمل عادة.
فلنكتب قصةً لن تُمحى أبدًا،
حيث تظل قلوبنا متحدةً إلى الأبد.
معك، أرى العالم بألوانه الزاهية،
وأعيش أحلى لحظات الفرح والود.
وفي ختام الحكاية، أقول لك يا حبي،
أنت النور الذي يضيء كل الدروب.
فلنظل معًا، كنجوم السماء،
ونكتب فصولَ عشقٍ لا تعرف الكروب.
دعنا نحتفظ بكل لحظة جميلة،
كأغنية تُعزف في قلب الزمن.
فالحب هو الحياة، وهو الأمل،
وفي عينيك، أجد كل ما أستكن.
فلنواصل السير في درب الهوى،
حيث يزهر الحب، وتغني القلوب.
معك، أعيش حياةً من السعادة،
وأنت لي، الأمل، والفجر المشرق.
وفي كل صباح، أستقبل ضوءك،
كأن الشمس تشرق من عينيك.
كل لحظة معك، كأغنية تُعزف،
تُحلق بي بعيدًا، عبر الأيام.
أنت الزهر الذي يزهر في بستان قلبي،
ورائحة عطره، تسكن ذاكرتي.
دعنا نكتب أشعارنا على أوراق الرياح،
فكل كلمة تُشعل نار الشوق فينا.
فلنُسافر معًا إلى عوالم جديدة،
حيث لا حزن، ولا ألم، فقط حب.
معك، أجد السعادة في كل شيء،
فأنت الحياة، وأجمل ما فيها.
دعنا نُحلق في سماء الأحلام،
كعصفورين يرقصان فوق السحاب.
فالحب هو العهد الذي يجمعنا،
وفي قلوبنا، تُكتب أجمل الذكريات.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب