recent
أخبار ساخنة

المطر ***** للأستاذ* ربيع دهام

الحجم
(قصيدة المطر/ ربيع دهام)
يا بعيدةً عنّي
بمسافةِ مطرْ
ذاك ربيعي
بالسوسنِ وَعَدَ
وهذا شتائي
على خدِّكِ انهمرْ
قولي لمن كتبوا
في الأقدارِ نهايتَنا
"إن غدَنا
في المُهَجِ وصالٌ
وإنّ حُبَّنا
في دنيانا قدَرْ"
هنا على بساطِ الشمسِ
منابعُنا
هنا يوميّاتُ عشقِنا
جداولُنا
هنا مشاتلُ الوردِ
في حدائقنا
وهنا حصادُ عناقِنا
والقُبَلْ
لقاؤنا ... ذوبانُ روحَينِ
انغماسُ قلبينِ
وفاءُ صديقينِ
لقاؤنا ... حلمُ بويضةٍ
دبدبتْ على الترابِ
وصارتْ يرقةً
وصارتْ شرنقةً
وصارتْ فراشةً
وطوبى...طوبى لِمَن صبرْ
فراقُنا انسيابُ لحنٍ
فاضتْ بالتوقِ مخازنُه
فراقُنا نغمٌ
يسافر إليكِ
على جنحِ وترْ
لقاؤنا حنانٌ
كتبَ في الصرِّ قصائدَهُ
ويشهدُ الليلُ
والنجومُ والقمر
لقاؤنا...
يصرخ في الوريد متمرّداً
هذا جواد الحبِّ هاجَ
والحبُّ إذا ما جمحَ
لا يُدجَّنُ ولا يـُعتقَلْ
هي موسيقى اللهفةِ
ترسو على مواجعي
وهذي أصابعكِ
تنبشُ في الفؤادِ حُفَرْ
ويعبثُ بالمسامِ
جرحُ محبتِّكِ
وأكظمُ شوقي وأسكتُ
وأصبرُ وأصمتُ
ومن قال
من قال "ليس في الصمتِ 
غزل؟"
سامحيني
لو يوماً عنكِ تلكّأتُ
ويوماً
فاضت عليكِ مشاعري
بصرصرٍ كأنّه شرَرْ
فأنا مِثلُ الأيّامِ
نهارٌ وليلٌ
وليلٌ ونهارٌ
ولقاءٌ وغيابٌ
وغيابٌ ولقاءٌ
وعتابٌ وعناقٌ
وعناقٌ وعتابٌ
كلُّ...كلُّ مَن كان جماداً
اندثرْ
وسامحيني
لو خفتُ الضياء يفرّقنا
فغرستُ بَرْقَكِ
في حنايا الضلوعِ إِبرْ
غداً يباغتُنا الصيفُ
ويحول بيننا 
وبين عينينا
وغداً
أرمقكِ في خيالي
وأشتاقك
وأشتاقك
وأشتاقك
يا ساكنةً هناك
ببُعدِ سماءٍ
ويا قريبةً هنا
 بمسافةِ مطرْ
لقاؤنا يا حبيبتي
عناقُ روحَينِ
التقاءُ قلبينِ
وفاءُ صديقينِ
لقاؤنا ... حلمُ بيوضةٍ
دبدبت على الترابِ
وصارت يرقةً
وصارت شرنقةً
وصارتْ فراشةً
وطوبى...طوبى لمن صبرْ
google-playkhamsatmostaqltradent