المتحرر الباسم
وضعت ثقل القلب جانباً
ونطقت بهمسة حانية
قد بلغ القلب شعور مبهج
أتنهد بعمق طمأنينة
تمزجني راحة مبتسم
ما وددت الحمل شَيلُهُ
أنا الذي تركته
قال لي.... ولماذا ؟....
قولت.........
لا مكان لك وأنا لست بحاملك
فما الذي يرغمني!
وأمسيت بدونه خاليٌّ
ثم تتبعت تنهيدات الرفق بقلبي
مهلاً مهلاً وسلامٌ
لم يعد الحمل علي أعناقي
ولو لم أكن ناهِيه
ل كان مثقل يكبتُ أنفاسي
ولا أن أرادت التحرر
فأنا المتحرر الباسمُ حالياً