"شغفُ العشق"
يا نسيمًا يمرُ في عروقي،
يسري كالنور في دروبي،
دعيني أقتربُ من سحرِ عينيكِ،
وأغمر قلبي في بحرٍ من حُبي.
لا تخافي من غيوم الشوق،
فأنا هنا، أُضيء كل دربٍ،
دعينا نكتب قصة عشقٍ،
تُحلق في علوٍ كالأحلام السعيدة.
أنتِ لحنُ روحي، ونبضُ قلبي،
تتراقص الأماني في سمائي،
دعيني أُخبرك عن حبي،
فهو شعلةٌ لا تنطفئ في ليالي.
لا تبتعدي، فالعالمُ هنا،
حيث تجتمع الأرواح في لحظة،
دعينا نعيش كل أنفاسنا،
ونغدو معًا كنجومٍ في الفضاء.
فأنا أراكِ في كل صبحٍ،
تتألقين كالشمس وسط الظلام،
دعيني أُهديكِ كل حبي،
فأنتِ الحلم، وأنتِ السلام.....
يا لحنَ الروحِ في عتمةِ الليل،
أنتِ شوقي، وأنتِ بسمتي،
دعيني أُغرق في بحرِ عينيكِ،
وأُحلق في سحابِ أحلامِكِ.
لا تخافي من جراحِ الفراق،
فقلبي مُسجّلٌ باسمكِ،
دعينا نكتب فصولَ عشقٍ،
تُشعل نارَ الشوقِ في كلِّ نبض.
أنتِ قمرٌ يضيء ليلي،
وفيكِ أجدُ كلَّ الألوان،
دعيني أُسافر عبرَ أحلامي،
وأبلغَ كلَّ حدودِ الزمان.
لا تتركيني في دربِ الوحده،
فأنا أحتاجُ لدفءِ صدركِ،
دعيني أُخبركِ عن حبي،
فهو سيلٌ يجرفني إلى المدى.
فأنا أراكِ في كلَّ نبضة،
تُشعلينَ النارَ في كيانِي،
دعيني أُسقط كلَّ حواجزِ الخوف،
فأنتِ النورُ، وأنتِ الأمان......
يا نارَ شوقي، ألهبتِ قلبي،
أنتِ جنونٌ لا يُحتمل،
دعيني أغوص في عُمقِ عينيكِ،
فأنا أسيرُ عشقٍ لا يُفلت.
لا تخافي من صرخاتِ الليل،
فقلبي مُسجّلٌ في سطوره،
دعينا نحررُ كلَّ ما فينا،
ونحطمُ قيودَ الفراقِ بلهيب.
أنتِ سيفٌ يقطعُ سكوني،
وفيكِ أجدُ كلَّ الثورات،
دعيني أُحاربَ من أجلِ حبي،
فأنتِ النصرُ، وأنتِ المعركة.
لا تتركيني لأفكارِ الوحدة،
فأنا بحاجةٍ لحرارةِ أنفاسكِ،
دعيني أُخبركِ بكلِّ جنوني،
فأنا أُحاربُ لأجلِ عينيكِ.
فأنا أراكِ في كلِّ لحظة،
تُشعلينَ النارَ في كياني،
دعينا نُعانقَ كلَّ عواصفِ الشوق،
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ الختام.....
يا قلبَ النارِ في صدري المُتقد،
أنتِ لهيبي، وأنتِ زهرَ الورد،
دعيني أُعانقُ كلَّ جنونكِ،
فأنا أسيرُ عشقٍ لا يُحد.
لا تدعي الشكوكَ تقترب،
فأنا هنا، أُحاربُ الأوهام،
دعينا نُحلقُ فوقَ الغيوم،
ونرسمُ حكاياتِ الشوقِ بلا كرام.
أنتِ حكايةُ عمري، ونسيمُ روحي،
تسكنينَ بينَ حنايا قلبي،
دعيني أُخبركِ بكلِّ مشاعري،
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ كلُّ حبي.
لا تتركيني في ظلامِ الفراق،
فأنا بحاجةٍ لدفءِ عينيكِ،
دعينا نُعيدُ إشعالَ النيران،
فأنتِ النجمُ، وأنتِ كلُّ سُقُمي.....
يا عطرَ الليلِ في أنفاسي،
أنتِ سعادتي، وأنتِ أملي،
دعيني أُراقصُ كلَّ أحلامي،
فأنتِ نجمٌ يُضيءُ ليلي.
لا تخافي من زوابعِ الشوق،
فأنا هنا، أُحاربُ الألم،
دعينا نزرعُ حبًّا في قلوبنا،
ونحصدَ فرحةً تُضيءُ كلَّ زهر.
أنتِ شغفي، وكنزُ أيامي،
تتراقصُ في صدري الألحان،
دعيني أُخبركِ بكلِّ أسراري،
فأنتِ الأمانُ، وأنتِ الأمان.
لا تبتعدي، فالعالمُ بلاكِ،
فراغٌ قاتلٌ بلا أحلام،
دعينا نُحلقُ فوقَ السحاب،
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ كلُّ سلام......
يا شمسَ عمري، فيكِ كلُّ المعاني،
أنتِ ثورتي، وأنتِ سكوني،
دعيني أُصارعَ من أجل شغفي،
فأنا أسيرُ عشقٍ لا يُنسى.
لا تغادري، فالعالمُ بلاكِ،
مظلمٌ كليلٍ بلا نجوم،
دعينا نُشعلُ كلَّ ليالينا،
ونكتبُ قصةَ حبٍّ لا تموت.
فأنا أراكِ في كلِّ نبضة،
تُشعلينَ فيّ كلَّ الأماني،
دعيني أُحلقُ في عوالمِ عشقٍ،
فأنتِ الخاتمة، وأنتِ الأمان...
بقلمي الشريف د. حسن ذياب