حُلّة العَارفين
سَلَامَةُ العَقْلِ تَاجٌ وَزْنُهُ ذَهَبُ
وَحُلّةُ العَارِفين الصّدْقُ وَالأدَبُ
أصَالَتِي مِنْ دِيَارِ العِزّ نَابِعَةٌ
وَخَيْرُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الوَرَى العَرَبُ
دَمُ العُرُوبَة مَنْقُوشٌ عَلَى بَدَنِي
وَالذكْرُ مُعْتَقَدِي مَا مَسّهُ عَطَبُ
صَابَرْتُ مَوْجَةَ حُلْمٍ كَانَ يَسْكُنُنِي
وَسُقْتُ باخِرَتِي وَالبَحْرُ يَضْطَرِبُ
حمْلِي عَلَى كَتِفِي وَالأحْوَالُ قَاسِيَةٌ
يَقُودُنِي شَغَفٌ فِي سِحْرِهِ عَجَبُ
بَيْنَ الرّضَا وَتَحَدّي الظّرْفِ عَالِقَةٌ
رُوحُ العَزِيمَة لَا عَجْزٌ وَلَا وَصَبُ
فَإنّ لِي فِي ثَنَايَا الرُّوحِ يَا وَلَدِي
قَلْبًا يُحَفّزُهُ الإصْرَارُ وَالدّأَبُ
مَا كُنْتُ يَوْمًا لِسُبَاتِ النّفْسِ أفْرِشَةً
وَلَا اعْتَرَى جَسَدِي مِنْ سَعْيِهِ تَعَبُ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر