recent
أخبار ساخنة

سيف الله .... للأستاذ. بديع عاصم الزمان

سيف الله 

تنافسَ الأمواتُ صفًّا في اشتياقٍ نبيلِ،
لرؤيةِ وجهِ الكريمِ، في تجلٍّ جليلِ.

من أحبَّ اللهَ ما جَمُدَتْ ذائقته،
بل سارَ نحو النورِ في شوقِ القافلةِ.

وقلْ للمُفرِّ من المنيّةِ خائفًا:
هي آتيةٌ، مكتوبةٌ في الرسالةِ.

فلا تجمُدْ، تحرّكْ، فالزمانُ قد دنا،
ولتلقَ الحقَّ في صفوٍ وعدالةِ.

الموتُ بابٌ للِّقاءِ الطاهرِ،
فاخطُهُ راضيًا، في يقينٍ وجَمالهِ.

وسِرْ إلى اللهِ، لا تَهبْ وداعَ المدى،
فالروحُ تشتاقُهُ في خُطاها العجالةِ.

رحمَ اللهُ خالدًا، في سيفِهِ أملٌ،
تمنّى الموتَ في ساحِ البطولةِ والنِّزالهِ.

والابتلاءُ نعمةٌ، كالعقابِ إذا نزل،
فصبرُ الصادقينَ زينةُ المِحنةِ والجلالةِ.

فلتسعَ الأرواحُ نحوَ النورِ في طُهرٍ،
حيثُ السلامُ، وحيثُ البهاءُ كالحُلِيّةِ.

لا يغرَّنْكَ ليلُ الخوفِ أو قيدُ الظنون،
فالوِصالُ إلى اللهِ… هو سرُّ الطمأنينةِ الكُلّيةِ

بديع عاصم الزمان
google-playkhamsatmostaqltradent