recent
أخبار ساخنة

"لا إله إلا الله مفتاحُ الجَنّة.... للأستاذ. بديع عاصم الزمان

--- مفاتيح السر  و أمن الخلود

كنْ مفتاحَ الدنيا، و"لا إلهَ إلا الله" أمانُها،
تكنْ من فتْح أبوابِ جَنّةِ الرّضوان.

"لا إله إلا الله... مفتاحُ الجَنّة"
للشاعر: بديع عاصم الزمان

بديعُ خَلقِ اللهِ قالَ لِنُورهِ:
"كُنْ"، فاستجابَ الضوْءُ، وانفَتحَ السَّنَى

سَرى الخُلودُ بسِرِّه في نقطةٍ
نُقِشتْ بها "لا إلهَ إلّا اللهُ" هُدَى

فإذا الرّضا للعارفينِ خِتامُهُ
في "كُنْ" بدا، وتجلّى مُطمئنًّا مُكتَفى

فمضيتُ أرصدُ سدرةً مفتوحةً
أكوانُها سَجدَتْ، وأسرارٌ دَنَا

نُورُ الخلودِ بدا بها مُتَمَوْجِرًا
حتّى تلاشى الوقتُ، والكونُ انطَوى

ما بعدَ سِدرةِ منتهىً إلّا الذي
عادتْ به الأرواحُ للهِ الغَنَى

من "كُنْ" بدَأنا، في الأمانِ، وذكرِهِ:
"لا إلهَ إلّا اللهُ" سرُّ المُبتَغى

وبـ"كُنْ" نَختمُ، إذ تُفتَحُ جَنّاتُ الرِّضَا
لِمَنِ ارتضَى، ومضى إليها مُقتَفَى

.
google-playkhamsatmostaqltradent