«أذكريني كيفما تشائين واكثر»
أذكريني، حين يشتعلُ الشوقُ في القلب كأنَّ لهفةَ الروحِ تناديكِ في كلِّ لحظة أنتِ الزهرُ في بستانِ أيامي
تُزهِرينَ في أعماقِ أحلامي،
وتُشعلينَ السكون
أذكريني، حين تتراقصُ النجومُ في الليل كأنَّ كلَّ نجمٍ يهمسُ باسمكِ
في الأفق فأنتِ القمرُ الذي
يُضيءُ لي دربي
ويُنسجُ الأملَ في كلِّ غيمةٍ تمرُّ
أذكريني، حين تلامسُ الأنفاسُ الندى
كأنَّ كلَّ نسمةٍ تُعيدُ لي ذكراكِ
فالحبُّ الذي يجمعُنا كالنهرِ الجاري
يُحيي كلَّ لحظةٍ،
ويزرعُ الفرحَ في القلب
أذكريني، حين تنفتحُ أبوابُ السماء
كأنَّ المطرَ يحملُ عطرَ روحكِ
فأنا هنا، أكتبُ لكِ حروفي بدمعي
وأجمعُ الأمنياتِ كنجومٍ في كفّي
أذكريني، في كلِّ نبضةٍ من قلبي
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ ملاذي في كلِّ صيف سأظلُّ أُحبكِ، كحكاياتِ العشاق ويبقى شوقي إليكِ، كالأملِ الذي لا يموت فأنتِ النورُ،
وأنا الظلُّ الذي يتبعكِ
أذكريني، ودعيني أعيشُ في عينيكِ
فكلُّ لحظةٍ معكِ هي أغنيةٌ جديدة
تُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وتُشعلُ الشوقَ في الوجود
أذكريني، حين تتفتحُ الأزهارُ في الربيع كأنَّ كلَّ لونٍ يُخبرُ عن حبٍّ عميق فأنتِ النسمةُ التي تلامسُ روحي وتسكنُ الأعماقَ،
كأجملِ الحكايات
أذكريني، حين يرقصُ القمرُ في السماء كأنهُ يسردُ قصصَ العشاقِ بلا انتهاء فكلُّ لمسةٍ منكِ تُعيدُ لي الحياة
وتزرعُ الفرحَ في كلِّ زاويةٍ من قلبي
أذكريني، حين تتعانقُ الأقدارُ
كأنَّنا نعيشُ في عالمٍ بلا حدود
فالحبُّ الذي يجمعُنا كالموجِ في البحر يُحلقُ بنا بعيدًا،
ويُطيرُ في العلياء
أذكريني، في كلِّ نبضةِ قلبٍ مُتلهف
فأنا هنا، أكتبُ لكِ أشعاري بحبٍّ عميق فأنتِ الحلمُ الذي يُعانقُ الأملَ
وعطرُكِ يسري في دمي،
كأجملِ القصائد
أذكريني، حين تتلألأُ النجومُ في العتمة كأنَّها تُنيرُ دربي نحوكِ بلا رحمة سأظلُّ أُحبكِ، في كلِّ فصلٍ وزمان ويبقى شوقي إليكِ، كالنارِ التي لا تنطفئ فأنتِ الروحُ،
وأنا القلبُ الذي ينبضُ
أذكريني، ودعيني أعيشُ في خيالكِ
فكلُّ لحظةٍ معكِ هي أغنيةٌ جديدة
تُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وتُشعلُ الشوقَ في الفضاء
أذكريني، حين تتلألأُ عيناكِ في الليل
كأنَّ النجومَ تراقصُ في قلبِ السماء
فكلُّ لمسةٍ من روحكِ تُعيدُ لي الأمل
وتزرعُ الفرحَ
في كلِّ زاويةٍ من الفضاء
أذكريني، حين تغمرني ذكراكِ كالعطر
كأنَّ كلَّ نسمةٍ تحملُ شوقَ القلوب
فالأيامُ تتسابقُ، لكنّني أراكِ هنا في كلِّ لحظةٍ تُشعلُ نارَ الحبِّ بلا حدود
أذكريني، حين تعانقني الألحانُ في السكون كأنَّ قلبي يرقصُ على أنغامِ عشقكِ فالحبُّ الذي يجمعنا
كالنهرِ الجاري يُحيي الروحَ،
ويُشعلُ الشوقَ في كلِّ دقةِ أذكريني،
حين تتعانقُ الأرواحُ في الفضاء
كأنَّنا نعيشُ في عالمٍ بلا قيود
سأظلُّ أُحبكِ، في كلِّ فصلٍ وزمان
ويبقى شوقي إليكِ،
كالأملِ الذي لا يموت
فأنتِ الحلمُ الذي يسكنُ أعماقي
أذكريني، ودعيني أعيشُ في خيالكِ
فكلُّ لحظةٍ معكِ هي أغنيةٌ جديدة
تُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وتُشعلُ الشوقَ في الوجود
أذكريني،حين يشتعلُ الشوقُ في القلب كأنَّ النبضاتِ تُناديكِ في كلِّ لحظة فأنتِ الحلمُ الذي لا يختفي
مع الزمن تسكنينَ الروحَ،
كنسيمٍ يداعبُ الورد
أذكريني، حين ينسابُ الليلُ بهدوء
كأنَّ كلَّ نجمةٍ تُشعلُ الحنينَ في الفضاء فكلُّ غمضةٍ تُعيدُ لي ضحكتكِ
وتزرعُ الفرحَ في أعماقِ قلبي المُتعب
أذكريني، حين تتراقصُ الذكريات
كأوراقِ الشجرِ في يومٍ عاصفٍ جميل
فكلُّ لمسةٍ منكِ تعيدُ لي الحياة
وتُشعلُ الشوقَ كالنارِ في كلِّ مكان
فأنا هنا، أكتبُ لكِ بحبٍّ عميق
وأجمعُ الأماني كالأحلامِ في السماء
أذكريني، ودعيني أعيشُ في عينيكِ
فالشوقُ إليكِ هو لحنُ القلبِ الأصيل
أذكريني، حين يزهرُ الحبُّ في الأرجاء كأنَّ كلَّ لحظةٍ تحملُ نبضَ القلوب فأنتِ الوردُ الذي يُزهرُ في بستانِ العمر وتُشعلينَ الليلَ
بنجومٍ من الأمل
أذكريني، حين تتناغمُ الأرواحُ في الفضاء كأنَّنا نرقصُ على أنغامِ عشقٍ خالد فالحبُّ الذي يجمعنا كنورِ الفجرِ
يُحيي الإحساسَ ويُشعلُ
الشوقَ في العيون
أذكريني، حين تتعانقُ الأيادي في السكون كأنَّ الوقتَ يتوقفُ ليشهدَ عناقَ القلوب فكلُّ لحظةٍ معكِ هي سحرُ الحياة تُرتلُ الأماني وتُحيي الأحلامَ الجميلة.
فأنا هنا، أُحبكِ بلا حدودٍ أو قيود
وأرسمُ في خيالي أجملَ صورةٍ لنا
أذكريني، ودعيني أعيشُ في حبكِ
فالحبُّ هو النورُ الذي يُضيءُ
دربي في الليل
أذكريني، حين يُغنّي القلبُ بحبِّكِ
كأنَّ الحياةَ تُزهرُ في عينيكِ بلا نهاية
فكلُّ لحظةٍ معكِ هي كنزٌ في الزمن
تُخلّدُ الذكرياتِ
وتُشعلُ الأملَ في الحياة
أذكريني، حين يهمسُ الشوقُ في المساء كأنَّ الليلَ يُخبرُ عن عشقٍ خالصٍ وجميل فأنا هنا، أُحبكِ بكلِّ نبضةٍ من روحي وأشكركِ على كلِّ لحظةٍ تُحيي فيَّ الحياة
أذكريني، كما تذكرُ النجومُ القمر
فالحبُّ الذي يجمعنا كحكايةٍ أزلية
دعيني أعيشُ في قلبِكِ، كنسيمٍ هادئ
فأنتِ الأملُ، وأنا الشوقُ في كلِّ آن
فهذا الحبُّ سيبقى، كالأشجارِ في الأرض يُحاكي الزهورَ
ويُشعلُ الدفءَ في القلوب
أذكريني، ودعيني أُحلقُ في فضائكِ
فكلُّ نهايةٍ هي بدايةٌ جديدةٌ للحياة
أذكريني، حين يُغنّي القلبُ بحبِّكِ
كأنَّ الحياةَ تُزهرُ في عينيكِ بلا نهاية
فكلُّ لحظةٍ معكِ هي كنزٌ في الزمن
تُخلّدُ الذكرياتِ
وتُشعلُ الأملَ في الحياة
أذكريني، حين يهمسُ الشوقُ في المساء كأنَّ الليلَ يُخبرُ عن عشقٍ خالصٍ وجميل فأنا هنا، أُحبكِ بكلِّ نبضةٍ من روحي وأشكركِ على كلِّ لحظةٍ تُحيي فيَّ الحياة
أذكريني، كما تذكرُ النجومُ القمر
فالحبُّ الذي يجمعنا كحكايةٍ أزلية
دعيني أعيشُ في قلبِكِ، كنسيمٍ هادئ
فأنتِ الأملُ، وأنا الشوقُ في كلِّ آن
أذكريني، حين تشرقُ الشمسُ في الأفق كأنَّكِ تُعيدينَ الحياةَ إلى كلِّ شيءٍ فكلُّ همسةٍ منكِ تُشعلُ النيرانَ في داخلي وترسمُ الفرحَ على وجهي كأجملِ اللوحات
أذكريني، حين تتساقطُ الأمطارُ في الربيع كأنَّ كلَّ قطرةٍ تحملُ شوقي إليكِ فالحبُّ هو العطرُ الذي يملأ الأجواء ويُحيي القلوبَ، في كلِّ لحظةٍ تُشعرني بالحياة
فهذا الحبُّ سيبقى، كالأشجارِ في الأرض يُحاكي الزهورَ
ويُشعلُ الدفءَ في القلوب
أذكريني، ودعيني أُحلقُ في فضائكِ
فكلُّ نهايةٍ هي بدايةٌ جديدةٌ للحياة
أذكريني، حين يُغنّي القلبُ بحبِّكِ
كأنَّ الحياةَ تُزهرُ في عينيكِ كالأقحوان فكلُّ لحظةٍ معكِ كنزٌ في الزمن الدفين تُخلّدُ الذكرياتِ، تُشعلُ الأملَ في الوجدان
اذكريني، حين يهمسُ الشوقُ في المساء كأنَّ الليلَ يُخبرُ عن عشقٍ ينسابُ كالماء فأنا هنا، أُحبكِ بكلِّ نبضةٍ من روحي وأشكركِ على كلِّ لحظةٍ تُحيي فيَّ الحياة
أذكريني، كما تذكرُ النجومُ القمر
فالحبُّ الذي يجمعنا كحكايةٍ أزلية
دعيني أعيشُ في قلبِكِ، كنسيمٍ هادئ
فأنتِ الأملُ، وأنا الشوقُ في كلِّ آن
أذكريني، حين تشرقُ الشمسُ في الأفق كأنَّ شعاعها يعانقُ وجهكِ بالدفء فكلُّ همسةٍ منكِ تُشعلُ النيرانَ في داخلي وترسمُ الفرحَ على وجهي كأجملِ اللوحات
أذكريني، حين تتساقطُ الأمطارُ في الربيع كأنَّ كلَّ قطرةٍ تحملُ شوقي إليكِ كعطر فالحبُّ هو العطرُ الذي يملأ الأجواء ويُحيي القلوبَ، في كلِّ لحظةٍ تُشعرني بالحياة
أذكريني، مع كلِّ زهرٍ يتفتحُ في الربيع كأنَّ عبيركِ يجوبُ الأرجاء، يُنعشُ الروح فهذا الحبُّ سيبقى، كالأشجارِ في الأرض يُحاكي الزهورَ ويُشعلُ الدفءَ في القلوب
أذكريني، ودعيني أُحلقُ في فضائكِ
فكلُّ نهايةٍ هي بدايةٌ جديدةٌ للحياة
وأنتِ نجمٌ يضيءُ ليلي، ونسمةٌ في قلبي فدعيني أعيشُ في حبكِ،
أبداً بلا حدود