عينكِ هدبها يذبح
في عينيكِ، أرى نجوم الليل تتلألأ،
كأنها تسرد أسرار العشق في صمت الأفق. هدبكِ يذبحني برقة،
يجرح قلبي، ويشعل نار الشوق.
عندما تبتسمين، تتفتح الأزهار،
ويرقص النسيم حولنا، كأنه يحتفل.
تتراقص الألوان في سماء أحلامنا،
كأننا نسير على بساط من ذهب.
كل نظرة، كفنجان قهوة،
تُنعش روحي، وتمنحني الأمل.
أنتِ النور في عتمة أيامي،
والنجمة التي تضيء ليلي.
في حديثكِ، أسمع لحن الحياة،
كأنكِ تعزفين على أوتار قلبي.
كل كلمة، كعطرٍ يتسرب،
يحيي ذكرياتي، ويجدد أمالي.
أنتِ حلمي الذي لا ينتهي،
ورسمكِ في قلبي، لوحة من الجمال.
عينكِ، هدبها يذبح،
لكنني أُحبُّ هذا الجرح،
فهو حبي الأبدي.
في كل لحظة، أراكِ تتجسدين،
كأنكِ طيفٌ يتراقص في خيالي.
أنتِ القصيدة التي أُحبُّ أن أكتبها،
وكل حرف فيها،
يُنطق بحبٍ لا يموت.
عينكِ هدبها يذبح
وأنتِ في الصحراء، كأنكِ حلمٌ طائر،
تتألقين في الفستان الأصفر،
مثل زهرة نادرة.
تحت أشعة الشمس تشرقين بابتسامة
تسحرين القلوب، وتُشعلين فينا النار.
خطواتكِ خفيفة، كنسيمٍ يمر،
تتركين آثاركِ على رمال الذكريات.
وفي عينيكِ، أرى بحارًا من المشاعر،
تغمرني بأمواج الحب،
وتغسل كل الآهات.
شعركِ يتراقص مع الرياح، كأغنية،
يُعزف في صمت، ويُخبرني بمكنونات قلبك. كل لحظة معكِ كعطرٍ يتسلل،
يُنعش الروح ويُعيد الحياة إلى الأمل.
في عينيكِ، أجد ملاذي، وحلمي،
كأنكِ جسرٌ يربطني بالعالم الجميل.
وفي كل نظرة، أرى المستقبل،
حيث نكتب حكايتنا،بمداد من الشوق.
أنتِ السحر الذي يملأ ليلي،
وهدبكِ الذي يذبح، يُحيي فيني الأحلام. في كل بادرة، أراكِ تتجسدين، كأنكِ نجمةً
تضيء ليالي الأزمان.
عينكِ هدبها يذبح
تحت سماءٍ ذهبية، تتلألأ الأماني،
كأنكِ سحرٌ ينساب في شراييني.
أنتِ النسمة العذبة، في حرّ الصيف،
تُنعش قلبي، وتغسل عنه الأحزان.
تتراقص الظلال حولكِ في هدوء،
كأنها تنسج قصص العشق
في الليل السعيد.
وفي كل لحظة، أراكِ تتألقين،
كشمسٍ تنشر الدفء في الروح السعيدة. بخطواتكِ الرقيقة، تُحلقين في الفضاء، تزرعين الحب في كل زاوية من المكان.
كأنكِ حكاية تُروى في كل قلب،
وتُعيدين للأمل بريقه، كالأحلام.
أنتِ السحر الذي يُحيي كل ما هو ميت، وهدبكِ يذبحني، لكنني أُحب ذلك الجرح.
فكل طعنة تحمل معها وعدًا جديدًا،
بأننا معًا، نكتب فصول الحياة.
في عينيكِ، أرى الكون كله ينمو،
كأنكِ نجمةٌ تُضيء ليالي الظلام.
وفي كل همسة، أسمع لحن العشق،
يُحلق بي بعيدًا حيث لا ينتهي الكلام.
عينكِ هدبها يذبح
وفي نهاية الطريق، حيث تلتقي الأرواح، أجدكِ، كحلمٍ يُكتب في كتاب الفرح. عندما تتشابك الأيادي، تتعانق القلوب، تُزهر الأماني،
وتُنسج خيوط الأمل.
أنتِ النور الذي يُبدد عتمة العمر،
وهدبكِ يذبح، لكني أُقبل الجراح.
فكل لحظة معكِ، تُعيد لي الحياة،
كأننا نرقص على أنغام الخلود.
لن أنسى تلك العينين، في لحظة اللقاء، فهما مرآتي،
حيث أرى نفسي بوضوح.
وفي كل كلمة تُنطقينها، أجد الحياة،
وأدرك أنني في حبكِ وجدت السعادة.
فلتبقي بجواري، كنجمةٍ في السماء،
نُضيء معًا، دروب العشق الأبدي.
وأنا أُحبكِ، حتى تنقضي الأيام،
فأنتِ كل ما أحتاجه، في هذه الحياة.