recent
أخبار ساخنة

صاحب الجلالة ...... للأستاذ. سعيد الجدي الادريسي

صاحب الجلالة
من توقيع:
Said Alajdi El Idrissi 

صاحب الجلالة الملك محمد السادس
حامل الراية، وأمل الأجيال،  
تحت قيادتك نُحقق الآمال،  
ونسير بخطى ثابتة نحو النماء.
فيك الوفاء، وفيك العزمُ والإخلاص،  
ترسم مسارَ الوطن، وتُعلي من الباس،  
تُدافع عن الحق، وتُعزز السلام،  
فأنتَ القائد، 
وأنتَ الفارسُ في الميدان.
يا من تحمي الدار من كيد الأعداء،  
تُضيء دروب الحق في كلِّ الأرجاء،  
معك نبني غدًا مشرقًا،  
ونُعلي صرحَ المجد، ونُحقق الأماني.
دام عزك يا أبا الحسن،  
تبقى في قلوبنا رمزًا للحنين،  
فأنتَ الأمل، وأنتَ القوة،  
تُعانق السماء، وتُحلق بالوطن.
فلنقف صفًا واحدًا خلف الراية،  
نُعزز الوحدة، ونُحقق الرعاية،  
معك نُسطر تاريخًا من المجد،  
ونُعيد للأمة مكانتها، 
بكل فخرٍ واعتزاز.
صاحب الجلالة 
في زمنٍ يعجُّ بالتحديات والمخاطر،  
كنتَ السلام، ورمزَ الأمل المتجدد،  
تُسهم في نشر المحبة بين الشعوب،  
وتُعزز الحوار، ليبزغ الفجرُ المُشرق.
بك تُحقق الأمن، وتُرفع رايات السلام،  
تُدافع عن الحق، وتُؤمن الأوطان،  
فأنتَ العنوان في سيرة العطاء،  
تسير بخطى ثابتة نحو كلِّ الأمان.
تُعقد الآمال على شرفات التعاون،  
وتُضيء دروبَ الفهم في كل مكان،  
ففي عالمٍ مضطرب، تبقى سراجًا،  
تُنير الدروب، وتُحلق بالسلام.
تمضي بخطى واثقة نحو الغد،  
تُعزز الرؤية، وتُرسم الأملَ الجديد،  
تُدافع عن القضايا، وتُصون الحقوق،  
فأنتَ نبراسُ الحكمة، 
وبوصلةُ العقول.
في كل محفلٍ، تمثل صوتَ الوطن،  
تُعبر عن آمال الشعب وتعكس الأحلام، تُعزز السلام في زمن الحروب، وتزرع المحبة في قلوب الأنام، تسعى لتوحيد الصفوف، 
وبناء الجسور،  
فأنتَ القائد الذي يُسخر الجهود،  
تُعطي الأمل لليتيم، وتُمدّ يد العون،  
فأنتَ الأب الحاني، وحامي الديار.
دام عزك يا جلالة الملك،  
تُسطر التاريخ بأحرفٍ من نور،  
تبقى في قلوبنا رمز العطاء،  
وقائدًا للأجيال، ومصباحَ الدهور.
في عهدك أزهرت الأماني والآمال،  
تتوالى الإنجازات كنجومٍ في الفضاء،  
مشاريع تُعزز البنية، 
وتُسهم في الرخاء،  
فأنتَ الرائد، وبك نصل إلى القمة.
تُعزز التعليم، وتبني الأجيال،  
تُسهم في العلم، وتفتح الأبواب،  
تُدعم الابتكار، وتُحفز الطاقات،  
فأنتَ النور الذي يُضيء الدروب.
في كل زاويةٍ من هذا الوطن الغالي،  
تُسجل خطواتٍ نحو مستقبلٍ مشرق،  
تُحقق التنمية، وتُعزز الاقتصاد،  
فأنتَ القائد، وأنتَ رمزُ النجاح.
دام عزك يا جلالة الملك،  
تُسطر الإنجازات في صفحاتِ الزمن،  
فجعلت من المغرب مثالاً يُحتذى،  
وقصتك تُروى بفخرٍ في كل مكان.
صاحب الجلالة 
تسهر على الوطن، تُحافظ على الأمان، تُدافع عن الحدود، 
وتُواجه التحديات،  
فأنتَ السيف الذي يحمي السيادة،  
ورمزُ القوة في مواجهة الأزمات.
بك تتعزز وحدة الصفوف،  
وتُحفظ الأوطان من كيد الأعداء،  
تُعزز الأمن، وتُؤمن الاستقرار،  
فأنتَ الحصن الذي يُصون الأجيال.
في كل خطوةٍ، تُرسم معالم السلام،  
تُسهم في بناء علاقاتٍ متينة،  
تُعزز التعاون، وتُرسخ الثقة،  
فأنتَ القائد الذي يُحافظ على الحلم.
دام عزك يا جلالة الملك،  
تبقى الحارس الأمين للأوطان،  
ففي ظل قيادتك نعيش بسلام،  
ونُعانق الأمل، ونُعزز الأمان.
تسعى لتحقيق العدالة في كل مكان،  
تُعزز المساواة، وتُصون الحقوق،  
فأنتَ الصوت الذي يُعبر عن الفقراء،  
وتُدافع عن الحق، وتُسند الضعيف.
تُعطي الأمل لليتيم، وتُمدّ العون،  
تُحقق التنمية في كل الأرجاء،  
تُحارب الفساد، وتُعزز الشفافية،  
فأنتَ القائد الذي يُعيد للعدل مكانته.
تفتح الأبواب للفرص المتكافئة،  
تُرسخ قيم المحبة والتضامن،  
تُعزز التكافل بين أبناء الوطن،  
فأنتَ البوصلة نحو مجتمعٍ متماسك.
دام عزك يا جلالة الملك،  
تُعيد للعدالة رونقها، وبهاءها،  
ففي ظل قيادتك نعيش بكرامة،  
ونُحقق الأحلام، ونضيء الآفاق.
صاحب الجلالة 
في ظل قيادتك، يسود الأمان،  
تُحافظ على استقرار الوطن، بكل إيمان، تُعزز الأجهزة، وتُقوي الجهود،  
فأنتَ السند، ورمز الحماية واليقين.
تواجه التحديات بعزمٍ وإصرار،  
تُدافع عن الحقوق، وتحمي الأحرار،  
تُسخر الطاقات في سبيل الوطن،  
فأنتَ القائد الذي يُشيد الأمان.
من زوايا الأرض، تُراقب العيون،  
تُسطر تاريخًا من الأمان والحنان،  
تُعزز الوحدة في كل الأوقات،  
فأنتَ الحارس الذي يضمن الاستقرار.
دام عزك يا جلالة الملك،  
أنتَ الأمل، وأنتَ درب السلام،  
ففي ظل قيادتك نعيش في أمن،  
ونُعانق الغد، ونحقق الأحلام.
في مملكة العدالة، تُسطر الأقدار،  
تُعزز قيم الحق، وتُحارب الظلم،  
فأنتَ الصوت الذي يُعبر عن الجميع،  
وتُعيد الأمل لقلوبٍ طالما اشتاقت.
تُدافع عن حقوق كل إنسان،  
تُسعى لتحقيق المساواة في كل الأزمان،  تُعزز القوانين، 
وتُحارب الفساد،  
فأنتَ القائد الذي يسعى للعدل.
تفتح أبواب المحاكم للحق،  
وتُحقق العدالة في كل الميادين،  
تُسند الضعيف، وتُعطي الأمل،  
فأنتَ الحامي لكل حقٍ ضائع.
دام عزك يا جلالة الملك،  
تُعيد للعدالة رونقها، وبهاءها،  
ففي ظل قيادتك نعيش بكرامة،  
ونُحقق الأمن، ونُعزز المساواة.
دام عزك يا جلالة الملك، نور الديار،  
تُسطر المجد في كل الأقطار،  
فأنتَ القائد الذي يُمهد الطريق،  
وبك نُعانق الآمال، ونُشرق في النهار.
تُعزز الأمل وترسم البسمة،  
تُحارب اليأس وتُحافظ على القيم،  
ففي ظل قيادتك، نعيش بكرامة،  
ونرفع رايات الفخر، ونُحيي الحلم.
تُسخر الجهود لرفعة الوطن،  
وتُعزز العدالة في كل الميادين،  
تُدافع عن الحق، وتُعطي الأمل،  
فأنتَ الحامي لكل حقٍ ضائع.
يا صاحب الجلالة، يا قائد الأحرار،  
تظل في القلب، وفي كل الأشعار،  
فأنتَ الأمل، وأنتَ درب الفلاح،  
وستبقى رمزًا للعدل 
والسلام في كل الأزمان.
في كل خطوة، نُجدد الولاء،  
نُعبر عن حبنا في كل الأرجاء،  
فأنتَ النور الذي يُضيء الدروب،  
ورمز العطاء في قلوبنا، 
في كل الصدور.
دام عزك يا جلالة الملك، 
يا سليل الأبطال، العلويين الأخيار
تُعزز السلام، وتُحارب الفساد،  
فبقيادتك نُحقق المجد والنجاح،  
ونحيا في وطنٍ 
يزدهر بالحب والوفاء.
ارفع لك القبعة عالية
يا نبراس مشرق الانوار
يا معزز كل البنيات التحية و الفوفية
لبلد الأحرار و المظفرين الأخيار
يا ضامن عزتنا و نصرنا و وجودنا في المونديال
فانت، يا جلالة الملك سادسنا
اوج أمتنا الغراء الفيحاء
عاش الدين الإسلامي وسطيا اشعريا
عاش الوطن متحدا متضامنا أبيا
عاش جلالة الملك. الشريف العلوي
معافى، شافيا، كافيا عبقريا
حتى يدفع بالمغرب نحو أفاق عالية
الله يكرم سيدنا و يجعله تاجا
على رؤوسنا دايما أبدا سرمدا
صاحب الجلالة 
انت رئيس وكالة القدس المميز
أنت رمز للمغاربة في السخاء و العطاء
انت حاتمي ذو نشامة عربية تليدة
انت، يا سيدنا، سليل الكرم و الإكرام نخوة
انت حبيب المغاربة و العرب بل، الفلسطينيين النبلاء الذين تنمر عليهم الصهاينة الاوباش قهرا.

توقيع: سعيد الجدي الادريسي
و كتابتي مقتبسة من الشاعر الكبير الاردني
 الشريف د. حسن ذياب الخطي الحسني الهاشمي.
google-playkhamsatmostaqltradent