قصةُ الأمس
أن أكتبكِ قصيدةً ...
أن أكتبها في عينيكِ فلن يكفيها مدادٌ
رحماكِ رحماكِ أنَّى لي أن أكتبكِ بأكملكِ
تعويذةُ عشقٍ أنتِ ما وددتُ التعافي منها
و القلبُ موشومٌ بكِ
و بين يديكِ قد امتلكتِ..
تعويذة عشقٍ
قلبي
و أنا ..
ف.. أنَّى الخلاص من عشقٍ قد استحوذ
و في شراييني يسري حباً نبضاً قد توسد
أيا امرأةً..
و كل الدروب ترحل إليكِ
و القوافي ما نُظمت إلاَّ لكِ
أأتعافى من الهجر بعد سنينٍ
و لقاء الكلمات فَجَّرَ براكيناً
لوعةُ بعادٍ قد كُتِبَ
و في الكبد نارٌ..
أيا امرأةٌ لا تغادريني
برهةً من وقتٍ زوريني
و اكتبي حروفاً ترويني
فأنا الظمآن
أرتمي على شاطئك أروي ظمأً
فلا تقتليني بغيابٍ
نوافذ الأمل لا تبرحيها
حروف الأمس لا تخفيها
كنَّا و كان هناك مقعدنا
قصة الأمس لا تنسيها
بقلمي:
مصطفى حلاق
10/8/2025
النور في خدكِ