[[ طِفْلَةُ قَلْبِي ]] ..
بِصَوتُكِ نَبْرَةٌ بِتُّ أسْمَعُها
كَلَحنٍ .. على قِيْثارِ قَلْبِي
بَلْ كَنَبْضٍ يَجُولُ بِصَدري
إذا ما لاحَتِ الأشْواقُ بِحُبِّي
كَمِثْلِ ، ما تَوَشَّحَ يَوْمًا
عِنْدَ اللقاءِ .. مَوَّالًا بِطَرَبِي
تَحتَ .. دِثَارِ الحُبِّ قَفَّى
غَرَامًا إذا ما دَانَ بِقُربِي
لَنَشْكُو الحياةَ بِأنَّنَا كُنَّا
نَغِيرُ على الأحلامِ لِنَسْبي
هَيَامًا بِوَجْدٍ كَانَ يُبْقِينا
بِعَهْدٍ يُدِيْنُ الفَقْدَ ، إذْ كَرِبِ
يُدِيْنُ القَوْلَ إذْ خَانَ وعدًا
وأقْسَمَ .. بِالصِّدق بِلا كَذِبِ
حِيْنَما تَمَطَّرَ اللحظُ قَطرًا
كَسَيْلٍ على بَيْدآءِ جَدبِي
على .. زنابِقِ الرُّوحِ يَنْدُو
حتَّى تَصدَّعَ البِطَانُ بِرَأبِي
حَتَّى تَفَتَّتَ جُلْمُودُ شَوْقِي
بِالحِضَانِ على أنْفَاسِ كَربِي
ولَكِنِّي عَشِقْتُ هَواها كَعِطرٍ
تَعلَّقَ .. على أسْتَارِ ثَوْبِي
بَلْ .. أخُوضُ لإجْلِها الدُّنْيا
نِزَالًا يُجالِدُ الإقْرارَ كَحربي
في الهَوى أضْحَتْ كَلُبْنَى
وأضْحَى بِالهَوى مَيْلِي وصَبٍّي
بِأنَّها .. إثْبَاتُ تَسَلَّمَ فِيْهِ
شُعُوْرِي ما بَيْنَ شَدِّي وجَذْبِي
بَلْ .. أنَّها ( تِيْهًا ) أرآهُ
تَوَلَّعَ بِالْهَوَى على قَيْفِ دَربِي
تَوَلَّعَ كَالْوَجَعَيْنِ أشَدُّ إيْلَامًا
أَلَمًا بِرُوْحِي وفي شِغافِ قَلْبِي