recent
أخبار ساخنة

تسألني كلمة شاردة نزلت من عربة ........ للأستاذ. الطيب عامر

تسألني كلمة شاردة نزلت من عربة
البال بشارع الشرود ،

هل أنت مبتهج هذا الصباح ؟! ،
هل رميت شهادتك الجامعية جانبا 
أو نزعت عنك ثقافتك لتستمتع 
ببراءة الأمية ؟! ،
هل قفزت من نضوجك إلى طفولتك ؟! ،
هل أنت تبتسم أمام ورد النافذة ؟! ،
أم أنك تنسف على زجاجها ببخار الأعماق
ثم تكتب اسما بوزن الحياة ؟! ،
هل صارت قهوتك باردة بنشوة النبيذ ؟! ،
هل صار منظر الشارع في عينك كأنه صورة 
في كتاب من زمن المدرسة ؟! ،
هل أنت وحيد و العالم كله معك ؟! ،

أراك ترتب لهفتك على نحو شيق 
لا يخصها إلا هي ،
ترتب يومك على شرف ابتسامها ،
تفتح قوسين من ذهب الإنتماء 
و تغيب في أيامها ،

و هذا المطر الخفيف اللطيف 
كشأن البركة ،
زخاته تشبه زخات شقاوتها ،
أراك تسابق الطفولة إلى أوائله 
لتجمع في صدرك ما تيسر من رائحة 
التراب ،
كأنك تدخرها لعناق ما ،

أعرفك منذ آلاف السطور ،
خبرت مزاجك ،
و حفظت عن ظهر مداد أطوار 
ابتهاجك ،
أنا صديقة إلهامك ،
أنا اسمها الذي صار عسلا يسيل 
على لسانك ،
أما مسكها الذي لا ينفك يفوح 
من ثوب أيامك ....

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent