ما احوجنا
ما أحوجنا
لعيد الوداد والطيبة...
والعفة والصفاء
فهو عيد حبهم...
غدر ونزوة وبيع وشراء
ما احوجنا
لعيد التكافل
ينبض الحب ويتناسل
يكسو صفرة الجوف صدقا وعطاء
كم أرهقتنا عواصف التقلب
حتى غاب الصدق واصابه الجرب
اضعنا قدسية التحاب ...
والطهر والوفاء
وانت ملطخ بالعفونة
سننت حسك شوكا وبغضاء دفينة
ابدا يليق بك مقام الاصفياء
بل كفانا ...
أقنعة وبهتانا
أفول نجوم الوصال
سنا الهلال حتى سلبنا المحال
أثقلنا عليه قسوة ...
ذبحناه بمتجل الجفاء
اِجعل العيد سلام
محبة وإخلاصا ووئام
خلصه من حبال اللهو ...
والعبث والمتع والكبرياء
رصعه بياقوت الطهر
همسات النبض وحنين السحر
تتدلى عناقيد كرمة الوداد والوفاء
تفيض أنهار ووديان الصدق...
وعلى ضفافها تتلو العرائس سمفونية الجلاء
تشعل شموع الفرحة
تنتهي الآلام والقرحة
نحيا اعزاء...
فلا تلون ولا رياء
ما احوجنا...
لعيد الوداد والطيبة
فهو عيدهم متعة وكسر وعيبة
هرطقة هباء