الكرامة أولى من الاِعمَار
حظوظ الحياة تتزاحم كالرميم
وخطوط الموت لاتستقيم
فَابكِي حزنا ايها اللَئيم
على اَرض ضيعتها ايها العُشبِي البِرسيم
ما هكذا تُؤكل الكَتف ايها الحكيم
اما الوجبات العجفاء فَليل صَريم
يا صاحب الموج يا مستقيم
اَين الريح السموم واين الترانيم
ما هكذا تُبنَى العلاقات يا زَعيم
فالحياة اُخدود يا صاحب التأميم
يا صاحب المرسوم المَحموم
واحذر جيدا من الوقود الملغوم
فهو حَطَبُُ اََوَارُه مَسمُوم
واِلْقِ سَمعَك جيدا ايها الكتاب المَرقُوم
الى ما قاله الشاعر العربي المعلوم
عمرو التَغلَبِيُ ابن كلتوم
أَبا هِندٍ فَلا تَعَجَل عَلَينا
وَأَنظِرنا نُخَبِّركَ اليَقينا
بِأَنّا نورِدُ الراياتِ بيضاً
وَنُصدِرُهُنَّ حُمراً قَد رَوينا
الحرب تكون حين يشعر المرء بانه مظلوم
ووقت أمرها حتما ليس مَعلوم
وقد لا تكون ايها المشؤوم
ولتعلم بان كل مرسوم بشأنها فعل مذموم
وخاصة إذا كان مَحموم
فاذا ركبت الحافلة الخَطا يا مَهموم
ولاحظتَ بان طاقمها مهزوم
وان فَرامِلها غِيارُُ لا مضمون ولا مَفهوم
اِنزِل في المحطة القادمة واِلا فانت مَلوم
وخاصة اذا شرعت في دَهسِ كل مَهشوم
كل ضعيف مكظوم
مُعتر مكلوم
يسعى الى العيش بشكل مَنظوم
كَرامَته مَلغُومة كالمَشؤوم
يعيش دُنياه بشرف وهو مَهموم
انت يا صاحب المرسوم
يا من اسواقك بُؤس مجذوم
وحياتك طرب مزكوم
فانت في دُنياك تهيم
مُحاط بليل بهيم
وحُرٌَاس كالذباب في الليل العَتيم
مُصابون بِدَرَنِ عظيم
يقتاتون من فُتَاتُ مَائِدَةِ عقيم
فُومُُ وعدسُُ وقليل من طعام شَحيم
اما البَصَل فتحتفظ به كدواء وتعقيم
يساعدك في تطهير روحك من التأثيم
من شَعبَوِية اٌثِمِِ خَصيم
هَمَّاز انت مَّشَّآء بِنَمِيمٖ
مّنَّاعٖ لِلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍِ أَثِيمٍ
ولو كَنَت ذا سلطان او مَالٖ فَخيم
الحافلة مجهولة الهوية يسوقها زَنيم
لا يعترف لا بِمَرصَد ولا تاريخ كريم
يقودها بمعية طاقم لَئيم
في اَيديهم خِنجر ونون
وقلم به يُسَطٌِرون
يُوقعون بِبِداية اسماء جِن وهم لا يشعرون
علما بأنهم للحق يجهلون
وعن أبعاده يَتَوارون
وللخير لا يُحسنون
هم للفتنة ناشرون
ضالٌُون طَاغُون
وَيحَكم كيف تُقررون
قِيادتكم مُتهورة وضرب من الجنون
اضحت معبدا فيه تَتعبدون
للاستعباد الجديد مُتَطوعون
اما الخطر الداهم فبه تَزدرون
سفينتكم تقودها الشكوك والضنون
تحوم حولها امواج عاتية ليس لها جفون
وريح صَرصر هوجاء من دون عيون
ما هاذا ايها المفتون
تُكرس استمرارية منظومة معبد مَشحون
ساهم في اِرساءِ المزيد من المجون
دَعائِم ليس لها سَند مَصون
محراب من دون شُجون
جرى عليهم منذ سِنون قلم آمُون
وبِنَمط حياتهم راضون
يعيشون زمن اِرَمَ ذات العٍماد وهم دَفًون
هل تعلم يا صاحب القرار
بان بناء المجتمعات امر ليس فيه خيار
وليس هَيٌِنا ترميم كل جدار
اما القرار العازل فحتما سينهار
يا صاحب المشروع التٌَبار
يا شديد البرودة ،يا مُنهار
ايها العنكبوت الدٌَمار
يا بطل ترحيل الضعيف المُنهار
بان سلسلة المراسيم كلها الى بَوار
والقرارات التي تم اتخادها من دون حِوار
بما فيها الزير البطل المِغوار
فوقعتم في خلط بين جَبار وخَتار
فالزير جَبار بينما السير Sire ختار
فالزير صاحب حق ووقار
في جغرافية سكنت روحه وهي الشعار
كيانه والجِوار
هو مَن اَرْسَى اِحذاثياتها بمعية الثوار
كَفَرَ ارضها وانزل الاستقرار
غرس سهولها بالازهار
اعتنى بقمحها بِمَعاصم زِينَتها سِوار
اَجرى ماءها بشكل زَخٌَار
حَفِظ مَرعاها من كل صَرٌَار
صنع طوفانها مع شهر آذار الهَدٌَار
تعرفه صفحات التاريخ والاَوكار
ويعرفه القرطاس والجيش الجَرار
وفجاة ومن ذون سابق انذار
لا حق مشروع ولا إطار
يتم التلويح باتخاد قرار
بتهجير " الزير " وترك الجَزٌَار
فهذا اكبر واَقذَر من العار
الى ارض ليست مَدار او مَسار
لا تاريخ ولا شِعار
وهذا اكبر حِصار
قرار شبيه بما مارسه التثار
أشد الناس في البَوار
في البطش والدٌَمار
فمرسومك مردود عليك لكونه سَلٌَة اَشرار
فلا نقاش ولا حوار
والكرامة أولى من الاِعمَار
الله غالب