على رصيف الانتظار
أما آن لقطار العودة أن يعود????
وقفت على سكة الانتظار
و على كتف الرجاء يغفو السؤال
دقائق الساعة في معصمي
معلقة بلا جواب..
تشبه صمت اللقاء المؤجل
انظر إليها يسرقني الوجع
كأنها رفيقة الزمن المر
يسكن فيها ليل بلا آخر
تعثرت فيها عقارب الزمان
و ألسنة الشوق في صدري
تنتظر صوت القطار الأخير
على رصيف محطة النهاية
سمعت جوابا لسؤالي المرير
نادى من وراء الغيب
يحمل غبار حلمي المرير
أمسكت قلبي في كفوفي
شعرت بنصفي ضاع فجأة
في رصيف العدم
نزل الجميع إلا من بها القلب انكسر
فكيف السبيل إذا استحال اللقاء
و تكسرت نوافذ الانتظار
و غاب قطار يحمل كل الأسرار
لقاء حلم أجهضه القدر
من يجود بنسيان يمحو الأثر
في ليلة خجل فيها ضوء القمر
تاه فيها الفؤاد و تحمل الضرر
ادريس العمراني