حكمت المحكمة
لمحمدمطر
كتفه. ملاك الموت بعد الصياح والجلبة
والمهابة وحمله لقاضي القضاة أربعه
كانت.تهتزله.القاعات إذادخل ومن يقاربه
يهرول أحد. الحراس. إليه حتى يردعه
والآن محمول ولاحول له يساق إلى عدل
قاضي قضاةفمن بالظلم ياناس كان أقنعه
قد كان يظن. أن الجاه و. المناصب تدوم
فهاتوا. الحراس. من الحنود حتى تمنعه
في محكمةقاضي القضاة لارز لا نقض بها
وسيأخذ حسابه قبل. أن يغادر مربعه
كم ظلم.طاغي الارض حين أصدر حكمه
فأتوا هنا بالمناصب والمراتب حتى تشفعه
ناكرونكيرهنايتلمظان لحكم قاضي السماء
يحمل كلاهما. بين يديه للظالمين المقمعه
قد سكت جميع. الحاضرين أمام قاضي
القضاة. بلا. مطارق. فلا رز حتى تسمعه
هذاقاضي.الأرض واقف.في رجفةوالزبانبة
تتلمظ. عند سماع. الحكم حتى تصفعه
فالجحيم. عند. قاضي القضاة قد سعرت
والآن تتلمظ.لطاغية القضاة حتى تسفعه
ماأعد.لهذااليوم.وظن اللقاءبقاضي القضاة
نزهة او أنه بلقاء مع أحد الرجال الإمعه
المحكمةهنالااقفاص ولاحديد بهاوالربانية
الغلاظ.تعد. المقامع للظالم حتى تصفعه
كم رفع ناصيته بحكم جائر. والآن أمام
الجبار واقف بالأغلال في ذلة ما اوضعه
قاضي السماء ينادي هاتوا الدفاتر هاتوا
المحاضرويحملهاالشجاع الاقرع مااشجعه
قاضي السماء. ينادي هاتوا المناظر هاتوا
المشاهد ويقول للنار. خذوه عرف موضعه
يلقى الظالم بالجحيم بحكم لا مداولة فيه
والقاضي فيه رب عادل والحكم ما اروعه
محمد مطر