كون ناعس في عينيك يميل
كل الميل إلى إشراق سرمدي ،
تسأل السماء نفسها من أين
لزرقتي بحيوية الطفولة ؟! ،
فتشير إلى وجهك ... من ها هنا
أنحدر و إليه أعود حين يدللني
البحر و الدنيا شتاء و ضباب ،
أنت لست عابرة سبيل تمر بحياتي
مرور الأحلام ،
و لم تكوني يوما كذلك و لن تكوني ،
أنت مدار أكواني كلها ،
و لغز اتساعي نحو الأفضل ،
و سر انبعاثي من ذاتي الأجمل ،
تشبيهنني و باختلاف رائع ،
و تختلفين عني و بشبه مدهش ،
إننا لا نتمم بعضنا بل نتكامل
في نسق متداخل اللهفة ،
نتحالف بنظراتنا في خلوات الأيام
لتتفتق من تلاشينا فينا عناوين
قصائد غجرية و روايات شتوية ترتدي
كلها معاطف الأمان ،
لا نهاية لها سوى مجد الإدمان ،
فصبي لنا في كأس البداية
عجز النهاية ،
و هلمي لأجدني فيك فأحباك ،
إني خلقت لأرعى البسمة
على محياك ....
الطيب عامر / الجزائر....