وجه من مدينتي
أحيانا لا يكون الوطن خريطة
هو عشق صامت بلا عنوان
قصاصة منسية في جوف الزمن
نبتة تحت شمس الاحزان
و جفاف يشبه وجه المكان
على كتفيه حمل نعش الحرمان
فضيلة أرتداها بكبرياء
ابتسامة صنعت من الضعف قوة
أدرك محبة الناس بدون قناع
يركض و يتحمل في صمت
راضيا إلى أبعد الحدود
حرص أن لا يطلب القوة من أحد
لأن كرامة الروح......
لا تزهر في جسد الضعفاء
رياح و قسوة المدينة
لم تنل أو تبعده عن حب اهلها
و لم تكسر أغصان من أحبوه
فإذا كان العمر الجميل قد رحل
فذكره بينكم دعاء .
أكبر و أعمق من كل العطايا
رحمة.تعوض كل شقاء و ابتلاء