كأني و الهوى لمّا التقينا
تداعى الصبرُ من وهجِ اشتعالي
يعاندني فأعصيه اشتياقًا
ولم يجد مع الشوق احتيالي
يخاصمني بوجهٍ لا أراهُ
ويضحك في خفـاءِ المكرِ حالي
إذا ناديتُه صمتَ التجنّي
وإن صمتُّ احتواني بالسؤالِ
فأحترقُ انتظارًا ثم أمضي
إليهِ على رمادِ الاحتمالِ
يُذيب القلبَ من فرطِ التجلّي
و ترميه اللواحظ بالنبال
فيا أهلَ الهوى هل من فتـاةٍ
تداوي عاشقًا ضلَّ الدلالِ؟
رأيتُ البدرَ يغبطُ حسنَ وجهي
ويخجل من خدود كاللئالي
كأنَّ النورَ من كفّيهِ يسري
إلى عينيّ… فيصنعُ لي هلالي
فسبحانَ الذي سوّاه نورا
فزادَ الحسنَ أسرارَ الكمالِ
ولو خُيّرتُ بينَ الروحِ يومًا
وبين الوصل سرت الى الوصال
بقلمي ليلى النصر
@إشارة # الجميع
متابعين ومتابعات