recent
أخبار ساخنة

مدرسة الحب الخالدة.. الميثاق الأخير ...... للدكتور. بهاء محمد عابد

مدرسة الحب الخالدة: الميثاق الأخير
​فُكِّي ضَفائرَ صمتِكِ، فالهوى نَطقَا
والنورُ من شُرفاتِ الروحِ قد بَسقَا
​هذي مَدارسُنا.. جئنا نُشيّدُها
صرحاً من النبضِ، للأشواقِ قد خُلقَا
​تعلّمِي أنَّ هذا الحبَّ فلسفةٌ
تُحيي القلوبَ وتَجلو الهمَّ والأرَقَا
​حروفُها من ضياءِ الفجرِ نَغزلُها
وحِبرُها من دِمِ العُشاقِ قد هُرِقَا
​فأولى الحروفِ بها: صمتٌ نُقدِّسُهُ
فالحبُّ بالصمتِ للأرواحِ يَنبثِقُ
​والدرسُ ثانٍ: إذا ما الروحُ قد ظَمِئتْ
فَمِنْ رحيقِ الهوى الأنفاسُ تُسْتَرَقُ
​مَن لم يذُقْ في مَدانا كأْسَ مَعرفةٍ
يظلُّ في عَتَماتِ التيهِ مُنغَلِقَا
​وفي زوايا "مقامِ الحبِّ" مَدرسةٌ
تُعلّمُ الصبرَ مَن في حُبّهِ احتَرقَا
​فالحبُّ ليسَ عويلَ الشوقِ في جَسدٍ
بل هوَ السلامُ الذي في الروحِ قد رَسقَا
​إنْ ضاقَ صدرُكِ من دُنيا مُؤرِّقةٍ
ففي رِحابِ الهوى نَستشعرُ الألَقَا
​نحنُ الذينَ جَعلنا الحُبَّ مَدرسةً
فيها المدربُ "نبضٌ" للورى دَفَقَا
​يا سِدرةَ المنتهى في كلِّ أُغنيةٍ
يا مَن لِحُسنكِ صُبحُ الوجدِ قد فَلَقَا
​كأنّ وجهَكِ في المِرآةِ تذكرةٌ
لآيةِ اللهِ.. صاغَ الحُسنَ واتّسَقَا
​تَعلّمي كيفَ نَبني بالوفا دُوَلاً
الحبُّ حاكمُها، والعدلُ قد نَطقَا
​فلا خِصامٌ، ولا حِقدٌ يُدَنّسُنا
مادامَ زورقُنا في طُهرِهِ غَرَقَا
​خُذي مَفاتيحَ قلبي، وافتحي غَدنا
فالحبُّ يفتحُ باباً كان مُنغَلِقَا
​هذي هيَ "المدرسةُ" الخضراءُ، يَسكنُها
كلُّ امرئٍ بسلامِ الروحِ قد وَثَقَا
​وختامُ مدرستي صلاةُ مَحبةٍ
تَعلو على الأحقادِ.. تَمحو المَنطِقَا
​سَأخطُّها بِيَدِ اليقينِ لعلّها
تَهدي الغريبَ إذا الفؤادُ تَمزّقَا
​يا سائلي عن سرّها.. هيَ نبضةٌ
بها "بهاءُ الحرفِ" طافَ وحَلّقَا
​سَتبقى خالدةً.. شعراً وتجربةً
ما دامَ في الأرضِ قلبٌ بالهوى خَفَقَا.. .   ..... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد
google-playkhamsatmostaqltradent