سأهذي.. كي ينام اللومُ
عزمتُ اليومَ أن أهذي جِهارا
وأُسدِلَ فوقَ مكنوني السِّتارا
سأشربُ مَنومِي.. وأذوبُ فيهِ
لأحكيَ ما أُداريهِ انكسارا
فإنْ نطقَ الفؤادُ بكلِّ صِدقٍ
يقولوا: "نائمةٌ.. فَقَدت القَرارا"
هي الهلوساتُ ترحمني، وعذري
بأني غبتُ.. فاعتزلوا الحِوارا
سأكفرُ بالملامحِ.. وهي زيفٌ
وأُبدي ما استترتُ بهِ مِرارا
سأفضحُ كلَّ وجهٍ خانَ وعدي
وأُشعلُ في "مثاليتكم" نارا
فكم من بسمةٍ كانتْ سِماماً
وكم من مظهرٍ لَبسَ الوقارا!
أخافُ غداً.. وصَحوي مستبدٌّ
إذا ما الصمتُ في قلبي استعارا
وأشربُ قهوتي.. والبوحُ مُرٌّ
فيُسقِطُ من عيوني المستشارا
سأحكي كلَّ ما عندي لِبشرٍ
وأهدمُ بالحقائقِ ما استدارا
أنا التعبُ المكدسُ في زوايا
تفيضُ الآنَ صخباً وانفِجارا
تُرى.. كم راحلاً سأرى بعيني؟
وكم خِلٌّ سيُعلنُ لي الفِرارا؟
على فنجانِ قهوتنا.. سأرمي
خطاياكم.. وأكشفُ ما استدارا
سأخسرُكم؟ نعم.. أهلاً بفقدٍ
يُعيدُ لِعزةِ النفسِ القَرارا
فما نفعُ الحشودِ إذا استُبيحتْ
بقايا الروحِ.. وانطفأ المنارا؟
فليذهبْ مَن اختارَ الرَّحيلا
فما عادَ الوقوفُ لهم مَنارا
سأبقى في محطاتي وحيدة
ولن أرجو لمَن أفلتْ جِوارا
نثرتُ الحرفَ.. لا أخشى فِراقاً
فمَن يَهواكِ.. يَقْبَلُكِ انصِهارا
سأقطعُ كلَّ كفٍّ مدَّتْ زيفاً
ولن أبكي لمَن شدَّ القطارا
لمياء بن طامن
عزمتُ اليومَ أن أهذي جِهارا
وأُسدِلَ فوقَ مكنوني السِّتارا
سأشربُ مَنومِي.. وأذوبُ فيهِ
لأحكيَ ما أُداريهِ انكسارا
فإنْ نطقَ الفؤادُ بكلِّ صِدقٍ
يقولوا: "نائمةٌ.. فَقَدت القَرارا"
هي الهلوساتُ ترحمني، وعذري
بأني غبتُ.. فاعتزلوا الحِوارا
سأكفرُ بالملامحِ.. وهي زيفٌ
وأُبدي ما استترتُ بهِ مِرارا
سأفضحُ كلَّ وجهٍ خانَ وعدي
وأُشعلُ في "مثاليتكم" نارا
فكم من بسمةٍ كانتْ سِماماً
وكم من مظهرٍ لَبسَ الوقارا!
أخافُ غداً.. وصَحوي مستبدٌّ
إذا ما الصمتُ في قلبي استعارا
وأشربُ قهوتي.. والبوحُ مُرٌّ
فيُسقِطُ من عيوني المستشارا
سأحكي كلَّ ما عندي لِبشرٍ
وأهدمُ بالحقائقِ ما استدارا
أنا التعبُ المكدسُ في زوايا
تفيضُ الآنَ صخباً وانفِجارا
تُرى.. كم راحلاً سأرى بعيني؟
وكم خِلٌّ سيُعلنُ لي الفِرارا؟
على فنجانِ قهوتنا.. سأرمي
خطاياكم.. وأكشفُ ما استدارا
سأخسرُكم؟ نعم.. أهلاً بفقدٍ
يُعيدُ لِعزةِ النفسِ القَرارا
فما نفعُ الحشودِ إذا استُبيحتْ
بقايا الروحِ.. وانطفأ المنارا؟
فليذهبْ مَن اختارَ الرَّحيلا
فما عادَ الوقوفُ لهم مَنارا
سأبقى في محطاتي وحيدة
ولن أرجو لمَن أفلتْ جِوارا
نثرتُ الحرفَ.. لا أخشى فِراقاً
فمَن يَهواكِ.. يَقْبَلُكِ انصِهارا
سأقطعُ كلَّ كفٍّ مدَّتْ زيفاً
ولن أبكي لمَن شدَّ القطارا