من تحت الركام
تَحتَ الرُّكامِ.. هُنا صَوتٌ وعُنوانُ
وقلبُ حُرٍّ.. بِبردِ الصَّبرِ ريانُ
لا تَحسَبوا أنَّ هدمَ السَّقفِ يُنهينا
فالروحُ صَرحٌ.. وبَوحُ الحرفِ بُنيانُ
وَحيداً.. والشَّظايا حَولَ أورِدَتي
لكنَّ نفسي.. بِنورِ السِّلمِ مَيدانُ
نَفَضتُ عَن كاهِلي ذُلَّ الغُبارِ، ومَا
أعيا خُطايَ.. ظلامٌ أو حِرمانُ
خُذوا الحِجارةَ.. رُدّوها إلى جَدَثٍ
فالأدبُ بَحرٌ.. وللإنسانِ شُطآنُ
نحنُ الذينَ جَعلنا الحُزنَ مَلحمةً
يُتلى بِها.. للصَّفاءِ العَذبِ قُرآنُ
يا عابرينَ على وجعي.. مَواكِبُكم
تَمضي.. ويبقى هُنا لِلسِّلمِ فُرسانُ
دُكتورُ "بهاءٌ".. رَسولُ الحرفِ في غَدِنا
يُعلّمُ الكونَ.. أنَّ الحُبَّ إيمانُ
فَمِن رَمادِ الأسى.. نَشتقُّ قُبلَتَنا
وَمِن حُطامِ المَدى.. يُبنى لَنا شأنُ
أنا القويُّ.. ولو وارى الثَّرى جَسدي
ففي القَصيدِ.. خُلودٌ عَزَّ نِسيانُ!....... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد