للرحيل آناه
التقينا وكتبت لنا الأقدار بوقت المغيب
أن تكون للقلب من الدنيا النصيب منذ القدم
فكنت للقلب في بحر المأسي طوق النجاه.
واضحى هواك محياه وسكناه وكنت للروح الحياه من العدم.
أقسمت لي بعهد الهوى والحنين.
إن تصون نبضي على مر السنين. وكنت برٱ بالقسم.
وحل الرحيل.
وبات الزمان بالنسيان على أوصال الحنايا بخيل.
وتوالت الخفقات يعلوها السقم.
تركتني للنازعات تجول بالنفس في الفلوات.
كطائر ارداه ليل الرحيل فأضحى مهيضٱ للجناح بات بحلم بشروق أمل الصباح في أعلى القمم.
وما زال الوتين يمضي على درب الآهات.
بلا نبضات
تحمله زلات
وتحيطه سكرات
بحلم من خيال فوق الرمال بألوان الضنى وقد رسم
عبدالفتاح غريب.