غاصت الأنجاد بقدمي ووحشتي
غاصت الأنجاد بقدمي ووحشتي
وصرت بدروب السراب من سحقيات
وتمتمت ألسن الأقدار محنتي
وتبددت كهوف البشر من ليلات
وتوسدت حنايا الوجد غربتي
كيف ما وجدت يوما من برئيات
وتبددت أحلامي كانت تشتهي
دروبك حبلي بآنات من سقيمات
وتطايرت صحفي أدراج الهوي
وخط قلمي دواوين من حشاشات
وقفت برهة قلت إنها منحتي
قد سمعت الأزمان بشرا والمكانات
وتناثرت جبال الخوف بكاهلي
وصرت أطوف بالأجرام والنجمات
وسجدت سجدة في محراب التقي
وتلك شموس قد ولت الظلمات
قد أينعت بساتيني بالفلا
وتناثرت على الوديان من زهرات
وبين خفايا النفس وومضتي
جالت بين خواطري عن نبضات
وبين جنبات المأذن خلوتي
وبين نياط السالكين لخطوات