الجزء الأول من قصيدة:
ذَكَّرَنِي هَديلُكَ يا حَمَامْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ذَكَّرَنِي هَديلُكَ يا حَمَامْ ..
بثاني اثنين إذ هما في الغار..
فشممت عطر نسيم الوصال،
وطاف طيف عظيم المقام،
بقلبي وروحي وهز الكيان..
فشد قلبي إلى الغار الرحال،
وامتطى مع روحي الحنين وطار..
لذاك الزمان وذاك المكان..
فما أسرع جياد الحنين،
حين يناديها الوصال؛
وليس مع الحب محال..
صلوات ربي عليك يا جمال الجمال،
وعلى الصديق مني السلام..
شاعر الله ورسوله