سلسلة قفا نبك
العنوان ؛ قفا نبك...على باب لا يفتح
بقلمي ؛ محمد علي باني
المطلع ؛
قفا نبك بابا ما استجاب لطارق
وكم من يد دقت...فعادت مثقلا
المعلقة ؛
وقفنا عليه والزمان مقيد
وفي صمته سر من الرهبة أثقلا
نحدق فيه لا يجيب سؤالنا
كأن به أمرا من الغيب أنزلا
تمر وجوه حوله في مهابة
وتهمس ؛ هذا الباب ليس مذللا
رأينا مفاتيحا تباع خفية
وتمنح من باع الضمير مفضلا
طرقنا بصدق فانثنت كل رغبة
وعاد صدى الطرقات فينا مخذلا
وقيل؛ انتظر...إن الطريق امتحانه
ومن لا يساير صار عنه محولا
فعدنا وفي الأعماق جرح موارب
كأن الذي في الصدر سر مثقلا
نفتش عن مفتاح درب نلوذ به
فلم نلق إلا الوهم ظلا مخيلا
ذروة الإيحاء ؛
أهذا هو الباب الذي طال وصفه ؟
أم أن الذي قد قيل فيه تزيلا ؟
وهل كل باب يفتح حكمة ؟
أم القفل كان الظلم فينا مكملا ؟
الضربة الخفية ؛
وما كان ذلك الباب يوما مغلقا
ولكننا كنا نغلق المدخلا
الخاتمة الصوفية ؛
فإن شئت بابا يستجيب لطارق
فطهر فؤاد كان يوما مثقلا
فليس الحديد القفل يمنع دربنا
ولكن ما في النفس كان المعوقا
ومن صفى سر الفؤاد من الهوى
رأى كل باب في الحقيقة موصلا
فلا الطريق تجدي إن فسدت نواينا
ولا يفتح المغزى لمن كان أعملا
انا إبن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني
ا