(تأملات)
لماذا صَبَرَ أيوّب؟
ولم يَسأَلِ اللهَ عَلاَّمَ الغُيوب.
ولماذا خَرَجَت مريمُ بطفلِها؟
ولم تَخَف مِن أهْلِها.
ولماذا لم يَخَف إبراهيمُ من النّار؟
ومحمدٌ ﷺ لم يَحزَن في الغار؟
لأنّهم أحسَنوا الظنَّ بالمَوْلى..
سبحانه العليِّ الأَعْلى.
فالسّعادةُ ليست حُلُماً،
ولا بأَمرٍ مُحالٍ ولا وَهْمَا،
بل هي تفاؤلٌ وحُسْنُ ظنٍّ باللهِ ذي الجلال..
وصَبْرٌ بغيرِ استعجالٍ.. مهما ساءَ الحال،
وثقةٌ دائمةٌ..
أنّ اليَدَ المُمتدّةَ
إلى ربِّها لَن تَعُودَ فارغةً أبداً.
#تأملات
#حسن_الظن_بالله
#خواطر_إيمانية
#صبر_أيوب
#ثقة_بالله
#يقين
#نور_الهداية