ناديت يا عرب. بقلم
شاعر العروبة عبدالله العمراني
ناديت يا عرب
فلا من مجاب
أحياء لكن في الضمير اموات
هم وهنوا
وطأطؤوا الرؤوس والرقاب
لأنهم على الإذلال تعوداو
وفيهم ترعرع واكتمل النصاب
قبلوا ورضوا
بكل أنواع الظلم والإحتقار كأنهم دواب
في مزرعة العم سام
يسوقهم أين مايشاء كما غيوم السحاب
تحت سطوته صاغرين ك الاغنام
نشاهد ونقرأ ماذا تفعل الأعراب
لإرضاء قائدهم ابى لهب
ليكونوا خادميه بكل استحباب
لما فيه يرغب
بدون خجل ولا حياء وامرهم.مستراب
كيف لاصيل عربي يحبو
على ركبتيه يستجدي من المشرك ثواب
لقد ذهلت ومستغرب
من هؤلائي الذين لا محل لهم في الإعراب
إلا أنهم بشر مصابون بعمى القلب
وقيمتهم في مستوى الذباب
تصرخ أو تسغيث العرب
فلا من سامع ولا من داري بالخطاب
لأنهم أحياء لكن في نخوة الضمير أموات
فهيهات ياعرب
أن تصبح لكم كرامة والخونه باعوا السيادة والتراب