الظِّلُّ يَتَحَدِّث /
أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة
اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق
أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَحَرِّرَة
ولحَنَايا النَّفس صَديِق ورَفِيق
وللشَّكْل أَتَقَمَّص بجَرَأة مُتَبَصِّرَة
ولجَانِب النَّفْس المُظِلم عَشِيق
وقال الكَبت مَشَاعِري مُتَفَجِّرَة
عِندما أرى الظِّل للرُوحة لَصِيق
فأبُوحُ للرُوح بآحَادِيث مُعَطَّرَة
وفي أعْمَاق الوجْدَان اكون صديق
واُنَادِي الضُوء بعَجَائِب مُبْهِرَة
تَطُول وتَقْصُر وتَختفي كالغَرِيق
وعِند الظَهِيرة مَعَالمِي مُتَحَفِّظَة
وصَبَاحَا وَمَسَاءً أقْصُر واُفِيق
وفي القِدَم جُعِلتُ للوَقْتُ مَضْبَطَة
ولِكُلِّ جِسْمٍ مُعْتِمٍ ظِلُّ وَثِيق
وجَعَلَني الإله من نِعََمِه المُقَّدَرَة
وَدَلِيل الشَّمْس لوجُودِي حَقِيق
ومن آيات الكَون أصَالتِي مُسَطَّرَة
وذِكرُ عَظِيم في الكِتَاب يَلِيق
وربي وَهَبَني في الكِتَاب مَكْرُمَة
اُسَبِّحُ لجَلَالِ وَجْهَهُ خَاضِعا ألِيْق
وتَرَانِي أتَمَايِل أََسِيِر بمَفْخَرَة
ولسَاكِنِين الجِنَان ظَلِيلا وَرَحِيق
وبالغُدُوُّ والآصَال أتَعَبَّدُ مُنْفَرِدًا
أفَلا تَرَوْن ذِكْرِي خَالِدا عَتِيق
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،