حلائب المُراط
كِلابٌ أربكتنا بالنُباحِ
وصاحب العواء جَهول
لو كانَ على غيرِ دينٍ
لأُصيبَ القومَ بِذهول
سَمعتُ بالطلقةَ الأولى
كَقليل الهمومَ نائمٌ بالِ
لَما عَجزتُ أيقنتُ إنهمُ
أذنابٌ وحواشيَ وفلول
مَنْ قام مَقامِ عَدوٍ
دُقت لهُ الطبول
صلى بالناس إماما
وذُبحت لهُ العجول
سَمعنا طلقاتِ نارٍ
ما كُنا عنها نَغفلُ
هي من صديق عَدوٍ
مُتفرقاتٍ كَأنهنَ سُعالُ
أخذتني الطلقاتُ لسرابٍ
تشتهي لأُم فُلانٍ الهبل
فلا فَرحٍ إذا نالت طلقاتهم
من نور يُستَضاءُ بهِ مأمولُ
أقسمتُ بالله لا أُنازعهُ
على عَرشٍ من نارٍ مأكولُ
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة