recent
أخبار ساخنة

و على سبيل المساء ...... للأستاذ. الطيب عامر

و على سبيل المساء ،
ماذا لو التقينا في سطر بريء يشرب
العناق من كأس الإنتظار ،
ماذا لو وجدنا في التفات القلب إلى القلب 
طريقا يؤدي إلينا ،
إلى شكلنا المرتجى من فحوى القصيدة ،
إلى زقاق ضيق في أعاالي اللغة ،
لا تمر فيه الكلمات دون أن تلمس بعضها ،
هناك أدل إسمي على إسمك بينها ،
و أتركه حرا سالما معافى من عبء التردد ،
لينطلق نحو غيوب لقياك ،
و يترك الحاضر خال مني و منك ،

يا امرأة تربي العطر في مهد الإبتسام ،
تعيد إلى يأس البحور موجة الأمل ،
و تهديها سواحلا من إلهام ،

في ملامحك تسكن فكرة أخرى عن 
لغز الأنثى ،
 أشد إغراء باقتراف الشرود ،
و شرب الدهشة و إدمان الذهول إلى أشرف
الحدود ،

لا تمرين أبدا  على بياض الورق مرور 
الكرام ،
بل مرورا سخي الأناقة لا تضاهيه 
ألى مشية الحمام ،
تدسين في كل خطوة رؤوس أحلام 
أو اغنية ،
و تنثرين على طريقك مسكا خالصا 
تشتهيه عناوين  الروايات العتيقة ،

 تحيي  رقصة الغرور في خصر الحقيقة ،
عيناك صومعتا سكينة و يداك حديقة ،

يا امرأة تلون الزمن بالحبور و المرح ،
لا يحيد فؤادي كلما فاض بك عن صراط 
الفرح ،
تأخينني مني كاملا و تتركين لي 
طفولتي تلهو على باب قوس قزح ،

ماذا لو بقينا  أنا و أنت ،
هكذا أمنيتان فوق المنى ،
أو أغنيتان من طرب الهنا ،
أو كلمتان فوق المعنى ،
تسافران من النهاية ،
عائدتان إلى حب بلا بداية ...

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent