شعر : أُُُنَيْسٌ..!
رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي أُنَيْسٍ مُعْتَذَرَا
وَ وَجَدْتُ الشُّرُورَ فِيهِمْ مُنْحَدَرَا
أَيْنَمَا وَلَّيْتَ وَجْهَكَ يُقَابِلْكَ شرٌّ
قَوْلاً كَانَ أمْ فِعْلاً أمْ مَوْقِفاً قَذِرَا
أصْبَحَ التَّلِيفُ عِنْدَ النَّاسِ سَيِّدَا
و أمْسَى الشَّرِيفُ عِنْدَهُمْ مُحْتَقَرَا
وَالْحَيَاءُ عِنْدَهُم ضُعْفٌ ومَهَانَةٌ
و الجُرْأةُ وَقَاحَةٌ تُكَسِّرُ المَشَاعِرَا
وَ الدِّينُ وَ أَهْلُهُ مَصْدَرُ التَّخَلُّفِ
و العُهْرُ وَ التَّهَتُّكُ يَبْنِي التَّحَضُّرَا
والِإخلَاصُ فِي التَّعَامُلِ خَوْفٌ
و الغِشُّ قُوَّةُ ذَكَاءٍتُحَارِبُ التَّفَقُّرَا
والتَّسَيُّبُ حُرِّيَةٌ نَادَتْ بِهَا الشْ
شُعُوبُ وَ الأُمَمُ الْتِزَاماً وَ تَحَرُّرَا
وَالجَرِيمَةُ انْدَلَعَتْ كَالنَّارِ فِي الْ
هَشِيمِ تَحْرِقُ اليَابِسَ وَ الأَخْضَرَا
تُبَارِكُهَا لَهُمُ الدَّولَةُ بِعَدَمِ الضَّربِ
عَلَى أيْدِيهِم فَيَزْدَادُونَ زُمَراًزُمَرَا
وَالمُوَاطِنُ تَائِهٌ فِي مَهَامِهِ ظُلْمٍ
لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَتَفَادَى الخَطَرَا!
نَدْعُو الَّلهَ بِظَهْرِ الغَيْبِ لِمَنْ ظُلِمَ
أنْ يَرْفَعَ ظُلْمَهُ وَعَلَى عَدُوِّهِ يَنْتَصِرَا.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
السبت 30 شوال 1439ه.
موافق ل : 14 يوليوز 2018م