مصلوبةٌ أنا في عينيك
مُعذِّبي.. ويغفرُ قلبي لهُ ذنبَه
قَاتلي.. وأركضُ في إثرهِ أطلبُ قُربَه
هو الداءُ الذي يسري في دمي
وهو الدواءُ الذي.. لا أرتجي غيرَ طِبِّه
يا سيّدَ الوجعِ الجميلِ.. ألا تـرَى؟
أنّي احترقتُ بنارِكَ.. فصرتُ أنقى؟
يا شمسَ أيامي التي لا تـغيبُ
ويا قمراً.. في ليلِ أحزاني تـبقى
أنا لا أعيشُ.. إلا لأنّكَ هُنا
بينَ الضلوعِ.. وبينَ نبضِ المُنَى
أتنفسُ عطرَكَ.. مثلَ قصيدةٍ
كتبَها نزارُ.. وخلّدَها الهوى
عشقي لكَ.. ليسَ مجردَ كلماتٍ
أو رسائلَ حُبٍّ.. أو حكاياتٍ
عشقي لكَ.. ثورةٌ، وانتحارٌ، وجنونْ
يا مَن بـقـُربِـهِ.. تـصـغـرُ الكـونُ والشجونْ
"إنّني أحبّكَ.. حتى في لحظاتِ اغتيالي
فموتٌ بـيديكَ.. هو أجملُ آمالي