( الحمل والذئب)
لِما أصبحت جباناً ووضيعا
وجلبت لنا العار والفجيعة
والتجأت الى حضن ترامب
وزحفت إليه بخطى سريعة
لتصبح كالحمل أمام الذئب
وله أصبحت خادما ومُطيع/ا
وقَبَّلتَ الأيادي متمنياً القُرب
وتظن بأنك تُحسِن صنيع/ا
ونكثت كل وعود الشعب
وخالفت الدستور والشريعة
ومضيت والعدو بنفس الدرب
بعدما كنت قائداً وفي الطليعة
وثقتنا بك وصلت لمرحلة الرَيْب
من قراراتك وخطاباتك الشنيعة
وتصرفاتك أصبحت عيباً بعيب
فأين ضاعت أخلاقك الرفيعة
وممن تعلمت إسلوب الكذب
وذمتك باتت جداً وسيعة
وأصبحت بلا ضمير وبلا قلب
ومنذ متى كنت صديقاً لترامب
وبعهدك مارست علينا الخديعة
ووقفت لكي تواجه الشعب
وعلى قتلنا أعطيت عدونا الذريعة
ليزيد علينا القصف والحرب
ويزرع بيننا الفرقة والقطيعة
وتطالب بمصادرة سلاح الحزب
ليقتل شيوخنا وأطفالنا الرضيعة
وظنناك رجل شجاع وصلب
وجعلنا الرئاسة بيدك وديعة
وخيانتك لها تستحق الجلب
لمخالفتك قوانين الطبيعة
وعليك سوف يعلن الحرب
ونُبِذت من كل قلب مُحِب
وعليك سوف يُقْطع الدرب
إذا انضممت لذاك القطيع/ا
بقلمي إسحاق قشاقش