recent
أخبار ساخنة

الارض تنطق عربي ...... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

الارض تنطق عربي 

كيف انسى وانسحب 
ما دمتُ تحت سماء ،لا يَثرِب
لم تعد زرقاء تطرب
ولا شمسها دافئة ترحب

كرامتك اضحت كالارنب 
داستها اَرجل عضٌَها زمن تعلب 
ذبحها خنجر اَجرب
من ممتلكات قيل انها لأبي لَهب  

يا من ضَحٌَيتَ بالامس، والصٌَخَب
هل استكملت فعلا قواعد الواجب 
الى متى سيبقى الحادي  يغَنَّى غِنَاءَ النَّصْب
وهل سنظَلَّ نعَانِي مِنَ النَّصَبِ

يا للعجب
كيف تشدو ولا تنتحب
كم هو عجيب هذا المَكسب
وكبد الابرياء هناك تشوى بلا ذنب  

في الجوار نار ولَهب
في غ-ز-ة ،والشجر المُشذب
لبنان الاَرز والذهب
والسودان بلاد الحبوب والإردب 

تحولت إلى بلد جراد وجُنذب
بالامس ذبائح تذبح، وغناء وطرب 
اين الشعر واين الهرب 
الحُسن اليوسفي تم طمسه يا عرب

المروءة تُغتال ضحاََ وعند كل مَصَب 
ولم تسلم منها حتى اوراق الكتب
يا من تهاب الطيف ، لا مسؤولية الواجب
كل خَيال من دون تَاَدب 

لن اسمح لِواشِِ مُخضب
اِن يمنعني من الاستنكار والشجب
فمدلول الحياة عندي ،لا يتحجب
فهو اعمق من ان انسحب

ومن كل فعل محدودب
اذا كان خنجر اضحيتكم لم يعاتب
فهذا صدري فليشذب 

سيقولون هذا مجنون شقي 
نِعم الجنون ،فهو عندي من الحٍلٍي
عروبتي معبدي
ونسكي

دقات ناقوس قلبي 
بين ثنايا اضلعي 
فالهزائم اِن لم تقتلني 
فاِنها تقويني 

من خلالها اُسترجع أفكاري 
ترتيب أوراقي 
هندسة مخططاتي 
فموت الكرامة يدميني 

وغياب الجمال يزعجني
ويُضني مرقدي
وجفني  
عشقي

في مطر جنوبي
يُبللني
يخفي دموعي  
التي تحرقني 

لا اخاف الظلام والليل الليلكي
البيداء هي قلمي
افكار شجوني  
الكلام اضنى روحي

ارهقني 
هَيٌَجَ ما بجسمي
سيف اُغمِدَ في خاصِري 
حروف الغيرة ارهقتني

اضحت عَصِية على قلمي
اُقيم الليل فَيقعِدني
والجهل والرداءة اضحت تَبَغي   
ارفض مشاهدة الظلم الجلي 

بكت نجوم ليلي
فامست  لا تدهلني 
بكاء الثكالى اضناني 
ودموع الابرياء اشقاني

كل شيء في عالمنا العربي
اتعبني
وهو سبب تعاستي 
البؤس الذي لبسني 

وكساني 
لولا شموخ جبال الأطلسي
سندي 
وعضدي 

سابقى اناجي
نجوم ليلي
واٌمال كياني  
فاِن لم لم تعد الكلمة تطاوعني 

تمردت علي أصابع يدي 
فتحولت الى ذئب ضاري   
ومع ذلك سابقى اتابع  ما يجري 
من خلفي ،عن يميني وشمائلي

لقد.عجزت عن تغيير واقع اٌسِن امامي 
رياح خريف كسرت شراعي 
اصابت غيوم جغرافيتتي
وارقام مفكرتي

واقع اضحى فلفلا اسود يصدني 
صواعق حُمى البحر الأبيض المتوسط العائلي
والقر القاسي
اسالوا سجالات عكاظ والزمن الماضي

بان تعليم القراءة والكتابة عسير على كل نبي
هي  مسؤولية ليست شينا عادي  
على كل وحش ضاري
وخاصة من زَور تاريخي

ومعتقداتي 
الرقص مباح الاٌن على رفاتي
فكيف لي ان اُقاضِي 
من خان ذاتي 

وطني 
وعروبتي
او قافية قصيدتي 
وذاك الذي دنٌَسَ صفاء نبع مياه عروبتي 

مَن سيلغي حدود جمارك دموعي 
متى ستعود بسمة محيطي
ودِفء احضان  قواريري 
اين هي قصيدة هذه ليلتي 

وحلم حياتي 
بين ماض من الزمان واٌتي 
الحياة تلهو بحياتي
وتعبث بمروج خاطري

اشواقي تشتاق بشكل جَلي 
الى زغرودة وحدتي
اليس هناك أمل في تحقيق هدفي ؟
انقشاع لكل غيوم عالمنا العربي 

هناك في الشامي
والنيل الازرق السوداني     
يمني 
وطرابلسي 

وكل ارض تنطق عربي 

الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent