بلا غبار
ما جدوى كأسِ
نبيذكِ؟ شربتُه
حتى أفرغتُه
حينما كنتُ
في حانةِ الخمّار.
أبعدَما كسرتُه
تلومينني؟ وعلامَ؟
فيمكنني أن أطلبَ
غيرَه من نادلةِ بار.
وأما أنت،
لوِ اشتريتِ
شيطانًا ترتدينه
سحرًا، فأبشري:
شيطانُكِ سيكون
بليدَ الإغواء،
ويمكنني أن أُحرِقَه
إذا قرأتُ الأذكار.
ولن أرتّبَ النجوم،
ولن تُضيءَ لكِ ليلةٌ
مثلَ التي مضت.
أنا الآن
معي الليلُ المزيَّن
بأضواءِ الأقمار.
فانسيني... باختصار.
حمدي عبد العليم