recent
أخبار ساخنة

أنا اللص .......... للأستاذ. حمدي عبدالعليم

أنا اللص

كنتُ أسرقُ 
حلوى البنات 
وأنا طالبٌ في 
المدرسة الثانوية

وإذا جلب الناظرُ
معداتِ الاعتراف
اتهمتُ حبيبتي،
الشاعرةَ ذاتَ
الأراجيز الشعرية

وهي في أواسطِ
خذلانها كتبتْ
قصيدةَ
مأساةِ الظلم
خلفَ
القضبان المدرسية

وبعدما قرأتُها
اعترفتُ
بأنني أنا اللص،
يا حضرةَ الناظر،
لا هي

وتعجبتُ من نفسي:
 كيف
تحولتْ نذالتي
إلى شجاعةٍ بطولية؟

وسألتني،
وهي تُبكيني:لماذا؟

قلتُ:لأُسقطكِ 
من قلوب الطلاب
بهذه الحيلة،
ولأرسم خيالهم
بكِ غيرَ جميلة،
ولأمحق نظراتهم
إلى بطلةِ
قصصهم الغرامية

قالت:أنت مجنون،
كيف لك هذا؟

قلتُ،وأنا أُبكيها:
لأنني أحببتكِ،
وعيناكِ الكسولتان
لم تنظرا يومًا إليَّ

قالتْ،وهي ترثي 
شيئًا قد مات 
:لقد تركتَ 
عنانَ ضغينتك
تُطلق الرصاص
على حبِّنا،
فأرديتَه قتيلًا
في أولِ 
حصةٍ دراسية

ولكَ أن تعلم،
كنتُ أحبك
أنتَ دونهم،
وأما الآن فلا

لكنْ،لا تزال 
تحكمني بلا قصد
مشاعري العاطفية،
لذا سأشاطرك
العزاء
والطقوس الجنائزية

حمدي عبد العليم
google-playkhamsatmostaqltradent