رَاقبْ كَلَامك
رَاقِبْ كَلَامَكَ قَبْلَ العُنْفِ وَالغَضَبِ
وَلَا تَكُنْ طِبْقَ أصْلٍ مِنْ أبِي لَهَبِ
يَا سَارِحًا فِي الهَوَى كُنْ فِي الدُّنَى قَبَسًا
واجْعَلْ حُضُورَكَ طَوْعَ اللّينِ وَالأدَبِ
فَلَا اهْتَدَى مُغْمَضُ العَيْنَيْنِ فِي ظُلَمٍ
وَلَا اسٍتَوَى جَسَدٌ والروحُ فِي سَغَبِ
غُرُورُكَ اليَوْمَ أوْزَارٌ مُدَوّنَةٌ
تَجْنِي عَوَاقِبَهَا فِي لَفْحَةِ اللّهَبِ
كُلُّ الجَوَارِحِ حِينَ الفَصْلِ شَاهِدَةٌ
وَالحَالُ مُنْقَلِبٌ رَأْسًا عَلَى عَقِبِ
فَلَا تَكُنْ فِي الوَرَى عِبْئًا عَلَى أحَدٍ
وَلَا تَكُنْ لِلْهَوَى عَبْدًا وَلُلّعِبِ
كَمْ أهْلكَتْ قبْلنَا الأيّامُ منْ أمَمٍ
لِلْنّاسِ قَدْ ذُكِرَتْ في الآيِ وَالكُتُبِ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر