شعر. : الحَمْرَاوِيُّ..!
(ساكن قرية حمراوة ناحية مكناس المغربية)
وَ إنَّ لَهُ مَن دُونِ غَيرِهِ سِمَاتٍ
حَبَاهُ إِيَّاهَا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ
يَسكُنُ وَسَطاً فِي خَيرِ الأمُورِ
لَا يَمِيناً وَ لَا يَسَاراً خَيرَ مُنزَلَاتِ
كَذَاكَ أخلَاقُهُ لَا يُضَاهِيهِ فِيهَا
أحَدٌ مِن أهلِ المَدَاشِرِ الأخرَيَاتِ
جَمَعَ بَينَ نُبلٍ وَ شَهَامَةٍ رُوحاً
وَكَرَمٍ وَنَخوَةٍ فِي كُلِّ العَلَاقَاتِ
يَحمِي الحِمَى وَيَصُونُ الثُّغُورَ
لَايَعتَدِي عَلَى أحَدٍ مِنَ الجَارَاتِ
غَيُورٌ عَلَى شَرَفِ البِلَادِ وَأهلِهَا
خُطُوطُهُ حَمرَاءُ عِندَ المُقَدَّسَاتِ
شَرَفُهُ فِي الذَّودِ عَنِ الأعرَاضِ
وَ الحُرُمَاتِ لِلنِّسَاءِ الحَمرَوِيَّاتِ
شَغَّالٌ جَوَّالٌ، عَمَّالٌ لِكُلِّ عَمَلٍ
بِعَرَقِ جَبِينِهِ يَتَصَيَّدُ الدُّرَيهِمَاتِ
تَرَاهُ فِي كُلِّ المُنَاسَبَاتِ حَاضِراً
بِتَضَامُنِهِ فِي الأترَاحِ والمَسَرَّاتِ
الحَمْرَاوِيُّ فِي جِيلِهِ جِدُّ حَاضِرٍ
فِي ثَقَافَةِ العَصْرِ وَمَبْدَإِ الحُرِّيَاتِ
قَدْ تَشَرَّبَ ثَقَافَةَ حُقُوقِ الإنْسَانِ
وَتَشَبَّعَ تَكَافُؤَ الحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ
فَافْخَر بِنَفْسِكَ أيُّهَا الحَمْرَاوِيُّ !
جَمَعْتَ ثَقَافََةَ العَصْرِ إلَى الأصَالَاتِ
حَوَيْتَ فِي رُوحِكَ طَبْعاً وَتَطَبُّعاً
وَجَارَيْتَ بِإِتْقَانٍ فِي كُلِّ المُجْرَيَاتِ
فَخْرِي بِكُمْ إذَا سُئِلْتُ عَنْ وَطَنِي
قُلْتُ أنَا حَمْرَاوِيٌّ مَعَ هَذِهِ الرِّجَالَاتِ.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المغرب --
. الأحد فاتح أبريل 2018م.