عادْ فاقَتْ ***
عاد فاقَتْ
مْبَلْجة غايبة كانت
دارت ودارت
وعلى حُمًار لخيمة مالت
فرًان ؤ قاد ب حومة
ناقمة ودسايسها مسمومة
طجت واليوم عابت
سابت
ما ترزنَتْ ما تابت
من لغمة والتيه فقست ...
حَشًت جْذور وارتاحت
خْنازَت
شكوة لغبينة وَشْرور
ما زادت للريحان غِ ضْرور
رْكَبْها وَهَمْها ...
وعلى الأصول ثارت
خابت
ما نفعها حال ولا مْقام
بغات طريق تْلاوي وَسْقام
غْطَس مركبها في الظلام ...
وبين نْياب القبح طاحت
ما خْذات عبرة بقات كُدْية
طبايع معفنة لا نقا لا نية
ذبحت بسمة العفة ...
وسنين ما فاقت
واليوم عاد فاقت
طلقت رماحها ونبالها
سْلاطة ولْخُبث في دمها
شعلات لعوافي وكوات لقلوب...
ما رْسات وفي فعايلها زادت
نًقص وَجْهل ؤ ما يدير
من كشوش مصندل قصدير
غايتو مزق لخير ...
ولى مريض ولسمو نافت
عادت فاقت
تالفة طاجة
مزيرة وعينيها خارجة
ظنت حالها زينة ...
وهي في الرخص ولعفن طاحت
ما صانت ما حمدت
الميديا في جوفها لعبت
غاب لحاضي ...
وعلى لْقيم ثارت
حيت فاقت